212 شهيدا فلسطينيا خلال شهري نيسان وحزيران من بينهم 51 طفلا

212 شهيدا فلسطينيا خلال شهري نيسان وحزيران من بينهم 51 طفلا

اوضحت دراسة فلسطينية ان عدد الشهداء الفلسطينين في الفترة من نيسان وحتى نهاية حزيران من العام 2003 وصل الى 212 شهيدا بينهم 51 طفلا و10 نساء و3 من ذوي الحالات الخاصة وصحفيين اثنين، أحدهما فلسطيني وآخر أجنبي، و48 شهيداً خلال عمليات الاغتيال.

واشارت الدراسة التى اعدها مركز الحقوق والقانون الى ان اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين ادت الى إصابة ما يزيد عن 2200 مواطن فلسطين بجراح، من بينهم 890 طفلاً، بينما استشهد 42 فلسطينياً، أثناء الاشتباك مع جنود الاحتلال، أو خلال تنفيذ عمليات مقاومة.

وتجاوز عدد المعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال حتى نهاية شهر حزيران ثمانية آلاف معتقل، من بينهم 373 طفلاً و60 سيدة وفتاة فلسطينية، بينهن 17 قاصراً.

واشارت الدراسة التى وثقت الانتهاكات "الإسرائيلية" خلال الربع الثاني لعام 2003؛ إلى أنّ قوات الاحتلال واصلت بشكل ضارٍ "ارتكاب جرائمها ضد أبناء الشعب الفلسطيني، فقد شهدت الفترة، التي يغطيها التقرير تصاعد الانتهاكات الاسرائيلية ضد المدنيين الفلسطينيين، وخاصة عمليات الاغتيال المكثفة ضد المدنيين الفلسطينيين".

ونوه التقرير الى ان قوات الاحتلال واصلت خلال الربع الثاني من العام الجاري سياسة هدم المنازل، حيث وصل عدد المنازل المهدمة الى 1990 منزلاً، و520 منشأة صناعية. بينما استمرت بمصادرة الأراضي الفلسطينية، فصادرت 7156 دونماً في الضفة الغربية وقطاع غزة المحتلين، علاوة على قيامها بتجريف الأراضي الزراعية، بواقع 31500 دونماً، زيادة على اقتلاع 48150 شجرة على أيدي قوات الاحتلال وقطعان المستوطنين.

واوضح التقرير ان الربع الثاني من العام الجاري شهد ارتكاب قوات الاحتلال 26 عملية اغتيال، راح ضحيتها 48 مدنياً فلسطينياً من ضمنهم 16 شاباً فلسطينياً، تتهمهم قوات الاحتلال بممارسة نشاطات ضدها، بينما أصيب نتيجة عمليات الاغتيال ما يزيد عن 250 مدنياً فلسطينياً.

واضاف التقرير ان الربع الثاني من هذا العام تميز بتصعيد قوات الاحتلال لاعتداءاتها على الوفود الأجنبية، والمتضامين الأجانب مع الشعب الفلسطيني. وأحصى التقرير سلسلة من هذه الانتهاكات، التي استهدفت التضييق على الوفود الأجنبية المناصرة للشعب الفلسطيني، علاوة على إصدار سلطات الاحتلال قراراً بتقييد تحركات الأجانب، من قطاع غزة وإليه.

في غضون ذلك؛ استهدفت قوات الاحتلال أفراد الطواقم الطبية الفلسطينية، بمزيد من الاعتداءات. وشمل ذلك إطلاق النار تجاه سيارات الإسعاف، ومنعها من نقل المصابين، ومداهمة مراكز الإسعاف الطبية، واعتقال طواقمها المهنية، ومنع الوفود الأجنبية الطبية من الوصول إلى الضفة والقطاع.

وتطرق التقرير الى عدد المعتقلين الفلسطينين الذين تم اعتقالهم في الانتفاضة، حتى نهاية الفترة، التي يغطيها التقرير موضحا ان ما يزيد عن ثمانية آلاف معتقل، من بينهم ألف وسبعمائة معتقل إداري يقبعون في ستة عشر سجناً إسرائيليا، وخمسة مراكز اعتقال . مشيرا الى انه من ضمن المعتقلين 373 طفلاً معتقلاً. كما أن هناك بين المعتقلين ستين امرأة، منهن سبع معتقلات من قطاع غزة، في حين بلغ عدد القاصرات من بين النساء المعتقلات سبع عشرة طفلة.

وشهد الربع الثاني من العام 2003 أيضاً إبعاد سبعة مواطنين فلسطينيين من الضفة الغربية إلى قطاع غزة، بينما جرى نوع جديد من الإبعاد، عندما أبعد مواطن من مكان سكانه بمنطقة المواصي بخانيونس إلى خارج المنطقة، وفقاً للتقرير.

واشار التقرير الى مواصلة قوات الاحتلال منع المواطنين الفلسطينيين من الوصول إلى أماكن العبادة، وخاصة إلى المسجد الأقصى، والمسجد الإبراهيمي بالخليل، وكنيسة المهد في بيت لحم، بينما قامت قوات الاحتلال، خلال المدة الزمنية، التي يغطيها التقرير، بهدم مسجدين هدماً كاملاً في قطاع غزة، وداهمت عدداً من المساجد، واعتدت على حرمتها بالأسلحة النارية.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية