4 شهداء في قطاع غزة وقوات الإحتلال تحاصر معبر رفح

4 شهداء في قطاع غزة وقوات الإحتلال تحاصر معبر رفح

استشهد فلسطينيان برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي التي توغلت فجر الأربعاء مسافة 700 متر داخل أراضي السلطة الفلسطينية في مدينة رفح جنوب قطاع غزة.

وقالت مصادر فلسطينية وشهود عيان ان الفلسطينيين وهما اشرف المعشر ومحمد ابو عرار وهما من عناصر كتائب عز الدين القسام، الذراع المسلح لحركة حماس، استشهدا برصاص قناص احتلالي أثناء محاولتهما التصدي للتوغل الإسرائيلي في محيط معبر رفح جنوب قطاع غزة.

وتوغلت عشرات الآليات والدبابات العسكرية الإسرائيلية فجر اليوم، الأربعاء، وتمركزت في محيط معبر رفح الحدودي.

وأوضحت المصادر "أن عشرات الآليات توغلت في المنطقة وسط إطلاق نار كثيف وعشوائي، وتمركزت علي بعد أمتار قليلة فقط من بوابات المعبر الرئيسية.

وكانت مصادر فلسطينية أعلنت في وقت سابق عن استشهاد فلسطينيين اثنين من عناصر كتائب القسام، الجناح المسلح لحركة حماس، خلال اشتباكات مسلحة وقعت الليلة الماضية مع قوات الاحتلال الإسرائيلي التي اقتحمت منطقة عزبة عبد ربة شرق بلدة جباليا شمال قطاع غزة.

وقالت مصادر طبية فلسطينية أن كل من زاهر الطناني (31 عاما) وغازي ابو دحروج (21 عاما) أصيبا بشظايا ونيران الدبابات الإسرائيلية في جميع أنحاء الجسد أثناء تصديهما لعملية التوغل ما أدى إلى استشهادهما على الفور.

ويرتفع بذلك عدد الشهداء في الساعات الـ24 الماضية إلى 9 شهداء، 5 منهم من الضفة الغربية. وفي هذا السياق تجدر الإشارة إلى أن وزير الأمن، عمير بيرتس، كان قد صرح بأنه أصدر أوامره إلى قوات الإحتلال بتوسيع العمليات العسكرية في قطاع غزة.

ومن جهتها قالت مصادر إسرائيلية إن قوات الإحتلال تمركزت في محيط معبر رفح، محور فيلاديلفي، للمرة الأولى منذ تنفيذ فك الإرتباط. كما نقل عن مصادر عسكرية أن هناك نية لتوسيع العمليات العسكرية.

وجاء أن العمليات العسكرية بالقرب من رفح، الأكبر منذ فك الإرتباط، تجري بعمق 2.5 كليومتر في أراضي السلطة. وقد دخلت المنطقة وحدات من كتيبة "غفعاتي" وما يسمى "الجوالة البدوية"، بذريعة تمشيط المنطقة والبحث عن أنفاق، وذلك بناءاً على التقارير الإستخبارية التي قدمها جهاز الأمن العام (الشاباك).

وبحسب التقارير الإسرائيلية فقد تم الكشف في الأشهر الأخيرة عن 15 نفقاً، زعم أنها استخدمت لتهريب الأسلحة من مصر إلى القطاع، أو للتسلل إلى داخل الخط الأخضر لتنفيذ عمليات.

ونقل عن مصادر عسكرية إسرائيلية أن الجيش ينوي توسيع عملياته في محيط محور فيلاديلفي، بالذريعة نفسها، البحث عن الأنفاق. وكانت التقارير الإسرائيلية قد تناولت مؤخراً بشكل شبه يومي الأنباء التي تزعم تواصل تهريب الوسائل القتالية والمواد المتفجرة إلى القطاع عن طريق الأنفاق، وهو ما يبدو أنه كان مقدمة للعمليات العسكرية الجارية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018