5 فصائل فلسطينية تؤكد على رفض الإستفتاء وضرورة إنجاح الحوار الوطني وتوفير الأجواء التي تضمن ذلك

5 فصائل فلسطينية تؤكد على رفض الإستفتاء وضرورة إنجاح الحوار الوطني وتوفير الأجواء التي تضمن ذلك

أكدت كل من حركة " حماس " والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- القيادة العامة وطلائع حرب التحرير الشعبية " الصاعقة " و"جبهة التحرير العربية" على ضرورة إنجاح الحوار وتوفير جميع المناخات والأجواء التي تضمن ذلك .

وشدد هؤلاء خلال اجتماع عقدوه مساء أمس الأحد على أهمية نقل الحوار إلى قطاع غزة لتمكين جميع القوى من المشاركة، خاصة وأن حركتي حماس والجهاد الإسلامي تعذر مشاركتهما في الحوارات التي جرت في رام الله بسبب الظروف الأمنية.

وطالبوا بضرورة إعطاء الفرصة الكافية لمزيد من النقاش والبحث في وثيقة الوفاق الوطني بحكم أن القضايا المطروحة فيها تحتاج إلى فترة زمنية أطول.

وأكد المجتمعون على رفض فكرة الاستفتاء المطروحة لمخاطرها السياسية كون الاستفتاء يجري على الثوابت الفلسطينية، كما يتجاوز ثلثي الشعب الفلسطيني في الشتات عدا عن كون هذا الاستفتاء يمثل التفافا على الخيار الشعبي، كما أن طرح فكرة الاستفتاء في هذا التوقيت لا ينسجم مع إجراء الحوار الفلسطيني ولا يساهم في إنجاحه لان الحوار يجب أن يجري بعيدا عن الشروط و الضغوط.

على صعيد متصل أكدت ألوية الناصر صلاح الدين وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش على رفض الاستفتاء المطروح حول وثيقة الأسرى.

وجاء في بيان مشترك لهما " لا استفتاء في حق مشروع مكفول بالشرائع الدينية والدنيوية الذي لا يختلف عليه أحد كحق العودة للاجئين والقدس وقضايا مصيرية تمس فلسطينيي الداخل والخارج ولا يمكن أن نسمح لأحد بالتفكير بشطبها أو حتى طرحها للرأي العام".

وأوضح البيان " أن الوثيقة قد خرجت من سجن واحد ولم يؤخذ برأي أسرى ومعتقلي ألوية الناصر صلاح الدين وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش في السجون الصهيونية، كما أنها لم تحصل على إجماع وموافقة أسرى الكثير من الفصائل بالسجون والمعتقلات المختلفة، وبالتالي فإن هذه الوثيقة لا تعبر عن إجماع أسرى الشعب الفلسطيني.

وأضاف البيان " أن الشعب الفلسطيني قال كلمة الفصل بالاختيار بين برامج ورؤى مختلفة عن طريق انتخابات المجلس التشريعي. فالاستفتاء وفي هذا الوقت يعتبر قفزاً عن نتائج الانتخابات الأخيرة، والتفافاً واضحاً للبرنامج السياسي الذي احتكم إليه شعبنا قبل ثلاثة أشهر، بل وطريقة للتوظيف السياسي لصالح تيار معين أثبت برنامجه السياسي المتمثل بالتفاوض والاعتراف بكيان العدو فشله في السنوات الماضية.

وعبر الفصيلان عن تخوفهما بشدة من "اشتعال نار الفتنة والاقتتال الداخلي واتساع الفجوات بين مؤسستي الحكومة والرئاسة مما سيدخلنا بدوامة من العنف والسجال حول قضايا مصيرية تمس حاضرنا ومستقبلنا مبعدةً شعبنا عن قضيته الرئيسية ألا وهي التحرير ونيل الحقوق المسلوبة".

وبين الفصيلان أن الجمعيات التي من المقرر أن تشرف على الاستفتاء هي جمعيات ومؤسسات مشكوك بنزاهتها، كونها ذات لون ورؤية واحدة اتضح لنا مدى هشاشة مصداقيتها من خلال نتائج استطلاعاتها للانتخابات التشريعية المنصرمة ومن خلال تعاطيها مع استطلاعات الرأي برؤية حزبية مسيسة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018