ذكرى النكسة: إصابة 120 فلسطينيا في مواجهات مع الاحتلال قرب قلنديا

ذكرى النكسة: إصابة 120 فلسطينيا في مواجهات مع الاحتلال قرب قلنديا

 

أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني، ارتفاع عدد الإصابات على حاجز قلنديا اليوم الأحد، إلى 120 إصابة.

وأوضح تقرير غرفة العمليات أن قوات الاحتلال استهدفة 9 متطوعين من طواقم جمعية الهلال الاحمر بإصابات مباشرة بقنابل الغاز المسيل للدموع، ورشهم بالمياه العادمة، عند قيامهم بإسعاف المصابين، مما أدى إلى احتراق أيدي اثنين منهم.

كما حاصرت قوات الاحتلال الاسرائيلي المسيرة الشعبية في قرية الولجة، غرب بيت لحم، التي أقيمت إحياء الذكرى الرابعة والأربعين للنكسة، إذ قام جنود الاحتلال بالاعتداء عليهم بالضرب المبرح، وإطلاق القنابل الصوتية والغازية، مما أوقع عددا من الإصابات بحالات اختناق.

وأصابت قوات الاحتلال 4 مواطنين برصاص مطاطي على حاجز قلنديا، نقلوا على إثرها إلى مستشفى رام الله الحكومي، بواسطة سيارة إسعاف تابعة لجمعية الهلال الأحمر، كما قامت برش المواطنين بالمياه العادمة عند حاجز قلنديا، وكذلك استهدفت المستشفى الميداني القريب من معبر قلنديا بقنابل غاز المسيل للدموع، مما أدى إلى اختناق عدد من المصابين الذين يتلقون الاسعافات الأولية داخل المستشفى ، وأقدمت على رش المستشفى الميداني بمن فيه من مصابين وطواقم طبية بمياه عادمة.

وحاصرت قوات الاحتلال عددا من المنازل في مخيم قلنديا، بحجة البحث عن من يرشقون الحجارة.

كما أطلق الاحتلال قنابل الغاز على المواطنين الذين حاولوا زراعة أشجار شرق نابلس
.

وحسب التقرير، قامت وحدة خاصة اسرائيلية بخطف ثلاثة أطفال بسلوان، واعتقال سبعة مواطنين في أحياء سلوان، والطور، بعد اشتباكات بين الشبان والشرطة خلال إحياء الشبان للذكرى الرابعة والأربعين للنكسة.

وأحبط شبان فلسطينيون محاولات لقوات الاحتلال لاقتحام مخيم قلنديا، وأمطروا الجنود بالحجارة والزجاجات الفارغة، مما اضطرها إلى التراجع نحو المعبر العسكري.

وذكر ناشطون بلجنة إسعاف الأقصى، أن جنود الاحتلال أطلقوا نوعا جديدا من الغازات السامة المسيلة للدموع،  أشد تأثيرًا من تلك التي تستخدمها قوات الاحتلال بالعادة في مثل هكذا مواجهات.

وأكدوا بأن الغازات الجديدة تصيب المُصاب بارتخاء وبإغماء، وبحروق متفاوتة في العينين، وأن العلاج منها يتطلب دراية ومعرفة كاملة بهذه الأنواع من الغازات السامة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018