مسرح الحرية يندد بتعامل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بحق عامليه

مسرح الحرية يندد بتعامل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بحق عامليه

ندد مسرح "الحرية" في مخيم جنين بماه سماه "تعامل" المؤسسة الأمنية الإسرائيلية (الشرطة والجيش الإسرائيلي وجهاز الشاباك) بحق عاملي المسرح الذين اعتقلتهم إسرائيل على خلفية قضية مقتل الفنان الفلسطيني جوليانو مير خميس.
 
وأكد المتطوعون الدوليون وعاملو مسرح "الحرية" وأصدقاؤه في بيانهم أنهم يشجعون كل الجهود التي تساعد في العثور على قاتل جوليانو، إلا أنهم استنكروا طريقة اعتقال رئيس مجلس إدارة المسرح والمسؤول الفني، حيث تم الهجوم على المسرح في مخيم جنين وإلحاق أضرار جسيمة فيه.
 
وأعرب الموقعون على البيان عن قلقهم الشديد إزاء حقيقة أن القاتل لم يعثر عليه، كما وأكدوا عن رفضهم للأساليب اللا إنسانية التي تقوم بها إسرائيل في التحقيق مع عاملي المسرح المعتقلين.
 
وجاء في البيان أيضا أن مسرح الحرية لا يوجد لديه ما يخفيه بمقتل جوليانو، إذ قدمت إدارة المسرح للشرطة الفلسطينية كافة البيانات المطلوبة في القضية.
 
وشددوا في بيانهم على أن مسرح "الحرية" ماضٍ في نضاله اللا عنفي من أجل التحرر الفردي والاجتماعي بالرغم من الضرر الذي حصل للمسرح".
 
وطالب البيان بمعاملة المعتقلين وفق قوانين حقوق الإنسان الدولية وبصورة إنسانية، مؤكدا على وحقهم في توكيل محام والإفراج عنهم.
 
ووقع على البيان كل من مدير عام التمثيل في مسرح الحرية، مدير التربية في مسرح الحرية، المؤسس المشارك لمسرح الحرية، مدير السينما والمسرح في مسرح الحرية، المشارك للمسرح الحرية وعضو مجلس إدارة مؤسسة مسرح الحرية، رؤساء لأصدقاء مسرح الحرية (السويد(، رئيس جمعية أصدقاء مسرح الحرية جنين (الولايات المتحدة(، والرئيسين المشاركين لأصدقاء مسرح الحرية في جنين (فرنسا(.
 
هذا وكانت المحكمة العسكرية قد مددت اعتقال مدير مسرح الحرية بلال  السعدي بشبهة التورط باغتيال المخرج جوليانو مير وشبهة العضوية في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين لمدة 12 يوما لاستكمال التحقيق.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص