عباس يدخل مسار المواجهة: ذاهبون لمجلس الأمن

عباس يدخل مسار المواجهة: ذاهبون لمجلس الأمن

 أكد رئيس السلطة الفلسطينية أنه سيتقدم بطلب لمجلس الأمن للاعتراف بدولة فلسطينية كاملة العضوية، واضعا بذلك حدا للتكهنات حول خطوته، الأمر الذي من شأنه أن يؤدي لمواجهة ديبلوماسية مع الولايات المتحدة التي هددت باستخدام حق النقض "الفيتو".
وقال عباس في خطاب وجهه للشعب افلسطيني من مقر الرئاسة في رام الله : "سأقدم رسالة الطلب للأمين العام للأمم المتحدة لإيصالها لرئيس مجلس الأمن"، مضيفا: "أما الخيارات الأخرى فلم نتخذ بها قرارا".

وقال عباس أن التوجه للأمم المتحدة لن يمس بالصفة التمثيلية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وستبقى السلطة العليا للشعب الفلسطيني إلى حين تحقيق الاستقلال الناجز.
وأكد عباس أن الطريق للاعتراف محفوفة بالعقبات، لكنها ستغير مكانة الأراضي المحتلة عام 67، من أراض متنازع عليها إلى أرض محتلة، مما يتيح العودة للمفاوضات بمعطيات جديدة بين دولتين- واحدة محتلة والثانية تحت الاحتلال.
وشدد عباس على أن المسيرات التي ستنطلق في الضفة الغربية ستكون مسيرات سلمية، وأكد أنه سيواصل الجهود لتحقيق المصالحة الوطنية الفلسطينية

وقال عباس في خطابه: سأنقل للأمم المتحدة معاناة شعبنا خلال 63 عاما، وسأطالب بحق مشروع وهو العضوية الكاملة، مشيرا إلى أن الجهود المخلصة التي بذلت للتوصل إلى حل ينهي الاحتلال وصلت إلى طريق مسدود بسبب سياسات إسرائيل، وتجاهلها ومماطلتها وفرض الحقائق على الأرض.