وقفة احتجاجية أمام مقر المقاطعة رفضا للقاءات الاسرائيلية الفلسطينية

وقفة احتجاجية أمام مقر المقاطعة رفضا للقاءات الاسرائيلية الفلسطينية

نظم مواطنون فلسطينيون وقفة احتجاجية أمام مبنى المقاطعة في مدينة رام الله "مقر الرئاسة"، رفضا للمفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية.

 ورفع المحتجون شعارات تدعو إلى وقف اللقاءات مع إسرائيل، وتنفيذ المصالحة الوطنية، وذلك بالتزامن مع اجتماع فلسطيني اسرائيلي في عمان، برعاية من الأردن والرباعية الدولية لعملية السلام .

 وكان تجمع "فلسطينيون من أجل الكرامة" دعا إلى اعتصام شعبي صامت اليوم السبت، أمام باب المقاطعة في مدينة رام الله، بالتزامن مع عقد المحادثات الثنائية بين عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، صائب عريقات، ومستشار رئيس الوزراء الاسرائيلي، يتسحاق مولخو، في العاصمة الأردنية، وذلك تعبيرًا عن رفض المفاوضات والمطالبة بوقفها فورًا.

"لا يملكها، ولا يفلحها، ولا يقاتل من أجلها"

وجاء ذلك في البيان الصادر عن التجمع، الذي أوضح أن عريقات ينوي تقديم خرائط باسم الفلسطينيين جميعهم، تتعلق بحدود دولة فلسطين المستقبلية، الشيء الذي يتنافى، بحسب البيان، مع الشروط الفلسطينية التي وضعتها م.ت.ف للبدء بمفاوضات جديدة، وهي: وقف الاستيطان، ورسم الحدود، وإطلاق سراح الأسرى.

وجاء في البيان: "وبجرة قلم سيقبل عريقات بقاء تلك المستوطنة أو ذلك الشارع الالتفافي على أرض لا يملكها هو، ولا يفلحها، ولا يقاتل من أجلها، وبالطبع أيضا، لن يكون بوسعه إلا الرضوخ للضعط أثناء المفاوضات؛ فموقف المفاوض الفلسطيني ضعيف جدا، إذ أنه لم يستثمر طوال العشرين عام السابقة في نفسه وفي شعبه بالشكل المطلوب لتقوية أوراقه بتنفيذ استراتيجية مقاومة، وانشغل بالمقابل بتعزيز رصيده السياسي الفئوي الخاص به".

وأكد البيان أن "هذه المفاوضات لن تكون إلا في صالح الاحتلال الاسرائيلي"، الذي يستغلها لإضفاء شرعية وجوده، وكسر عزلته العالمية، حيث وافق بنيامين نتنياهو على على بناء مستوطنات جديدة في يوم الاجتماع ذاته."

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018