خلال زيارة هنية: إيران تؤكد دعمها للفلسطينيين

خلال زيارة هنية:  إيران تؤكد دعمها للفلسطينيين

قالت الرئاسة الإيرانية إن طهران ستدعم الفلسطينيين "بكل السبل" ضد "العدو الإسرائيلي"، وذلك لمناسبة زيارة رئيس الحكومة الفلسطينية في قطاع غزة إسماعيل هنية إلى إيران.
 
ووصل هنية إلى طهران حيث سيمضي ثلاثة أيام ويلقي السبت خطابا بمناسبة الذكرى الثالثة والثلاثين للثورة، كما أفادت وسائل الإعلام الإيرانية.
 
وقال نائب الرئيس الإيراني محمد رضا رحيمي في تصريحات نقلها موقع الرئاسة الإيرانية إن "إيران لن تحيد قيد أنملة عن عزمها على الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني، وأن طهران ستلجأ إلى كل السبل المتاحة لها لدعم الفلسطينيين المقهورين".
 
وذكرت وسائل الإعلام المحلية أن المسؤول الفلسطيني سيلتقي المرشد الأعلى للجمهورية آية الله علي خامنئي والرئيس محمود أحمدي نجاد إضافة الى مسؤولين سياسيين آخرين ومسؤولين في أجهزة الأمن الإيرانية.
 
وعلى صلة، أكد هنية لقناة "الراي" الكويتية أنه يأمل أن ترى حكومة الوفاق الوطني النور، مشددا على أن من مهمات هذه الحكومة رفع الحصار عن قطاع غزة وإعادة الإعمار، والتحضير للانتخابات الرئاسية والبرلمانية وإعادة بناء الأجهزة الأمنية في الضفة والقطاع بحيث تكون ذات عقيدة وطنية وتضم كل ألوان الطيف السياسي الفلسطيني.
 
ونفى وجود خلافات داخلية داخل حركة حماس بشأن الاتفاق، وقال إن "تفاهم الدوحة محط احترام كل كوادر وقيادات حماس.
وفي شأن الأزمة السورية، قال هنية إن "حماس لا تستطيع أن تنكر أن سوريا شعباً وقيادة احتضنت المقاومة، وفتحت أبوابها لقادة الحركة بعد قرار الإبعاد من الأردن لكن ما يجري في سوريا اليوم شيء صعب على كل إنسان عربي، فضلاً عن أن يكون فلسطينياً أيضاً، فالدماء السورية دماء عزيزة علينا".
 
وأشار إلى أن حماس قدمت نصائح كثيرة للقيادة السورية حتى تعتمد منهجية الحوار بعيداً عن نظرية الأمن في التعاطي مع الأحداث، لكن الأمور تطورت بالشكل الذي تراه. وأضاف أن حماس تعمل من أجل فلسطين، ورفعت شعار أنها لا تتدخل في الشؤون الداخلية للدول، ونأت بنفسها عن التعقيدات الداخلية لأي دولة، كما نأت بنفسها عن المحاور، مضيفاً: "معنيون بأن يتوقف نزيف الدم السوري وبأن تكون الحاضنة العربية هي الحاضنة التي توجد العلاج للوضع داخل سوريا".
 
وأكد أنه لابد أن يكون هناك إنصاف حقيقي وجدّي ومسؤول لصوت الشعب السوري ولطموحه وآماله وتطلعاته، لأن من حقه أن يعيش كريماً عزيزاً في ظل الديمقراطية والإصلاح والتعددية السياسية وقانون الأحزاب ومجلس شعب منتخب، وهذا ما تستطيع حماس أن تقوله وهذا ما نصحت به.
 
وحول إن كان قادة حماس سيغادرون سوريا، قال هنية: "الآن قيادة حماس تخرج نظراً للظروف الموجودة في سوريا إلى مدد طويلة حتى تستطيع أن تتابع عملها وشؤون قضية فلسطين".

بودكاست عرب 48