الفصائل الفلسطينية ترفض تحويل مخيمات لبنان الى صندوق بريد لرسائل مرتبطة بما يجري في سوريا

الفصائل الفلسطينية ترفض تحويل مخيمات لبنان الى صندوق بريد لرسائل مرتبطة بما يجري في سوريا


عاد الهدوءُ الى مخيم عين الحلوة في صيدا في ظل تأكيدِ الفصائل الفلسطينية كافة على عدم السماح بالتعرض مجدداً للجيش اللبناني او جعلِ المخيمات الفلسطينية صندوقَ بريدٍ لرسائلَ مرتبطة بالتطورات السورية.
في غضون ذلك اتهم عضو مركزية فتح عزام الاحمد تيارات من قوى الاسلام السياسي لها امتدادات عربية، وليست فلسطينية، بالسعي لتوتير الأوضاع في المخيمات الفلسطينية في لبنان.

ويلقتي الأحمد الذي بدأ أمس زيارة للبنان، اليوم قائد الجيش اللبناني وعددا من المسؤولين اللبنانيين استمرارا لاتصالات سابقة بدأتها المنظمة مع القيادة اللبنانية لتحسين أوضاع اللاجئن الفلسطينيين في لبنان، ومنع استغلال الاحتقان الذي تشهده المخيمات هناك خدمة لأطراف خارجية.

وأكد الأحمد للإذاعة الرسمية أن قيادة حركة فتح وفصائل منظمة التحرير والفصائل الفلسطينية الأخرى خارج المنظمة أجروا الاتصالات اللازمة مع المسؤولين اللبنانيين ونجحوا في تطويق الأحداث المؤسفة التي شهدتها المخيمات في لبنان وخاصة مخيمي نهر البادرد وعين الحلوة.

وقال إن ما تسعى إليه منظمة التحرير هو قطع الطريق على من يريد استغلال الأوضاع التي تشهدها المخيمات الفلسطينية في لبنان، وخاصة مخيم نهر البارد، من أجل خدمة أحداث في المنطقة.

وأكد الأحمد "أن ما يجري في سوريا ليس بعيدا عما يجري في المخيمات الفلسطينية في لبنان

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية