أمن السلطة الفلسطينية يقمع بالقوة مسيرة سلمية في رام الله

أمن السلطة الفلسطينية يقمع بالقوة مسيرة سلمية في رام الله
الصحفي محمد جرادات أثناء الاعتداء عليه

قامت قوات الأمن الفلسطينية عضر اليوم السبت، بقمع المسيرة السلمية التي خرجت من دوار المنارة في مدينة رام الله، تنديدا بزيارة موفاز المرتقبة الى رام الله يوم الأحد، إذ تم اعتقال العديد من المشاركين الذين أُفرج عنهم في وقت لاحق.

وعلم موقع عــ48ـرب أنه وبعد انطلاق المسيرة التي شارك فيها المئات بدقائق، قامت قوات الأمن بتطويقها، ومنعوا المشاركين من الوصول الى مقر المقاطعة الفلسطينية حيث كان من المفترض أن تُختتم المسيرة هناك.

وفي حديث مع أحد المشاركين في المسيرة قال لعــ48ـرب أن الأمن منع الصحافيين من أداء عملهم، وصادر كمراتهم، كما وقام بالإعتداء عليهم وعلى جموع المشاركين.

وهتف المشاركين خلال المسيرة بشعارات ضد سياسة المفاوضات العبثية والتنسيق الأمني مع الإحتلال وضد السلطة الفلسطينية ورئيسها أبو مازن.

وتُفيد الأنباء الواردة أنه تم الإفراج عن جميع المعتقلين، بعد تخطي العشرات من المتظاهرين الحواجز الأمنية، متوجهين نحو مقر المقاطعة، للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين، وكانوا يهتفون "يسقط يسقط عسكر دايتون".

وتناقل العديد من الناشطين صورا عبر الفيسبوك تُظهر استعمال قوات الأمن الفلسطينية للبلطجية من أجل اعتقال المتظاهرين.

كما ولوحظ استدعاء وحدة خاصة من الشرطيات بهدف اعتقال المتظاهرات المشاركات في الإحتجاجات على زيارة موفاز المرتقبة.

واصيب كل من الناشط الفلسطيني والمصمم المعروف حافظ عُمر، وحسن فرج، بإصابة خطيرة في الرأس تم نقلهم على اثرها الى المستشفى لتلقي العلاج.

كما تم اعتقال الصحفي محمد جرادات بعد الإعتداء عليه من قبل الأمن، وذلك أثناء تغطيته للأحداث، وتم الإفراج عنه في وقت لاحق، إذ تم الإعتداء عليه أيضا خلال ساعات الإعتقال وهو الآن متواجد في المستشفى.


- يحتجون على "المفاوضات العبثية" -

موفاز يتهم نتنياهو بإحباط اللقاء
 اتهم مقربو شاؤول موفاز، رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو باحباط اللقاء الذي كان مقررا عقده، غدا الاحد، بين نائب رئيس الحكومة الاسرائيلية شاؤول موفاز ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس.

ونقل موقع صحيفة "هارتس" ، اليوم السبت عن مقربين من موفاز قولهم ان نتنياهو اصدر توجيهاته لمساعده لشؤون المفاوضات المحامي يتسحاق مولخو ان يطلب من ابومازن الغاء الاجتماع المقرر مع موفاز. وان هذا الاجراء جاء في سياق الصراع بين الرجلين على بديل قانون طال المتعلق ببتجنيد الحريديم وعلى خلفية التوتر القائم بين الاثنين بعد فشل اللقاء الذي جمعهما في ايجاد توافق حول الموضوع، في ضوء اصرار موفاز على فرض اجراءات عقابية على الشبان المتدينين الذين يتهربون من تادية الخدمة العسكرية وهو ما يرفضه نتنياهو الذي لا يرغب بقطع الخيوط مع حركة شاس شريكته في الائتلاف.

من جهة ثانية نفى مقربو نتنياهو هذه الادعاءات، التي اعتبروها سخيفة، قائلين انها صدرت في اعقاب اعلن الفلسطينيين عن الغاء اللقاء على خلفية وقوع مظاهرات في رام الله ضد اقامته.

"العاصمة"... القدس والفعل الثقافيّ | ملف خاص