قيادة الجهاد الإسلامي تغادر دمشق

قيادة الجهاد الإسلامي تغادر دمشق

نقلت "الشرق الأوسط" عن ﻣﺼﺎدر ﻓﻠﺴﻄﯿﻨﯿﺔ وصفت بأنها "ﻣﻄﻠﻌﺔ" قولها إن ﻗﯿﺎدة ﺣﺮﻛﺔ اﻟﺠﮭﺎد اﻹﺳﻼﻣﻲ ﻏﺎدرت ﺳﻮرﯾﺎ ﻋﻤﻠﯿﺎ، دون أن ﺗﻨﮭﻲ وﺟﻮدھﺎ ھﻨﺎك اﻟﺬي اﺳﺘﻤﺮ ﻟﺴﻨﻮات طﻮﯾﻠﺔ، أو ﺗﻘﻄﻊ ﻋﻼﻗﺘﮭﺎ ﺑﺎﻟﻨﻈﺎم اﻟﺴﻮري اﻟﺬي ﻣﺎ زاﻟﺖ ﺗﺤﻈﻰ ﺑﻌﻼﻗﺎت ﺟﯿﺪة ﻣﻌﮫ.

وﺑﺤﺴﺐ اﻟﻤﺼﺎدر ﻓﺈن ﻧﺎﺋﺐ اﻷﻣﯿﻦ اﻟﻌﺎم ﻟﻠﺠﮭﺎد، زﯾﺎد ﻧﺨﺎﻟﺔ ﻣﻮﺟﻮد ﻓﻲ إﯾﺮان ﻣﻨﺬ أﺳﺎﺑﯿﻊ، وﻟﻢ ﯾﺬھﺐ إﻟﻰ سورية سوى ﻣﺮة واﺣﺪة ﻗﺒﻞ ﻧﺤﻮ 10 أﯾﺎم ﻟﻨﻘﻞ ﺟﺜﻤﺎن ﻋﻀﻮ اﻟﻤﻜﺘﺐ اﻟﺴﯿﺎﺳﻲ ﻟﻠﺠﮭﺎد ﺳﻠﯿﻢ ﺣﻤﺎدة إﻟﻰ ﻟﺒﻨﺎن، ﺣﯿﺚ دﻓﻦ ﻓﻲ ﺻﯿﺪا، ﺑﻌﺪﻣﺎ واﻓﺘﮫ اﻟﻤﻨﯿﺔ ﻓﻲ ﺳﻮرﯾﺎ إﺛﺮ ﻣﺮض ﻋﻀﺎل.

وﺣﺴﺒﻤﺎ ﻗﺎﻟﺖ اﻟﻤﺼﺎدر ﻓﮭﺬا ھﻮ ﺣﺎل اﻷﻣﯿﻦ اﻟﻌﺎم ﻟﻠﺠﮭﺎد رﻣﻀﺎن ﺷﻠﺢ، اﻟﺬي ﯾﻨﺘﻘﻞ ﺑﯿﻦ اﻟﺒﻠﺪﯾﻦ، وﯾﻤﺎرس ﺟﻞ ﻋﻤﻠﮫ ﻣﻦ إﯾﺮان أﯾﻀﺎ.

وﻧﻔﻰ ﻣﺼﺪر ﻣﺴﺆول ﻓﻲ اﻟﺠﮭﺎد ﻓﻲ ﻏﺰة ﻣﻐﺎدرة ﻣﺴﺆوﻟﻲ اﻟﺤﺮﻛﺔ ﺳﻮرﯾﺎ. وﻗﺎل ﻟـ"اﻟﺸﺮق اﻷوﺳﻂ" إن "الحركة ﻻ ﺗﺴﺘﻄﯿﻊ ﻓﻲ ھﺬه اﻟﻈﺮوف اﻟﺼﻌﺒﺔ أﺻﻼ إﻻ أن ﺗﻜﻮن ﺑﯿﻦ إﺧﻮاﻧﮭﻢ ﻓﻲ ﺳﻮرﯾﺎ". وأﺿﺎف أن "اﻟﺤﺮﻛﺔ ﺗﻨﻔﺬ ﺑﺮاﻣﺞ إﻏﺎﺛﯿﺔ ﻟﻼﺟﺌﯿﻦ اﻟﻔﻠﺴﻄﯿﻨﯿﯿﻦ ﻓﻲ ﺳﻮرﯾﺎ". واﻋﺘﺒﺮ اﻟﻤﺼﺪر ﻣﻐﺎدرة ﺑﻌﺾ اﻟﻤﺴﺆوﻟﯿﻦ ﺳﻮرﯾﺎ ﻓﻲ إطﺎر أﻋﻤﺎل ﻓﻲ اﻟﺨﺎرج وﻟﯿﺴﺖ ﻧﮭﺎﺋﯿﺔ.

وﻗﺎﻟﺖ اﻟﻤﺼﺎدر إن "ﻋﻼﻗﺔ اﻟﺠﮭﺎد ﺑﺎﻟﺴﻮرﯾﯿﻦ ﻣﻤﺘﺎزة، ﺑﻌﻜﺲ ﺣﻤﺎس، ﻟﻜﻨﮭﻢ ﺑﺎﺗﻮا ﯾﻔﻀﻠﻮن اﻟﺒﻘﺎء ﺧﺎرج ﺳﻮرﯾﺎ".

وﺗﺆﻛﺪ اﻟﻤﺼﺎدر أن ﻣﻐﺎدرة ﻗﯿﺎدات ﻣﻦ اﻟﺠﮭﺎد إﻟﻰ إﯾﺮان، ﻻ ﺗﻌﻨﻲ أﺑﺪا ﺗﻐﯿﯿﺮا ﻓﻲ اﻟﻤﻮﻗﻒ ﻣﻦ ﺳﻮرﯾﺎ، ﺑﯿﺪ أن اﻟﻈﺮوف اﻟﻤﯿﺪاﻧﯿﺔ واﻟﺴﯿﺎﺳﯿﺔ ﻓﻲ دﻣﺸﻖ أﺟﺒﺮت ﻗﯿﺎدة اﻟﺠﮭﺎد ﻋﻠﻰ اﻟﻌﻤﻞ ﻣﻦ ﻣﻨﻄﻘﺔ أﺧﺮى.

وﺣﺴﺐ اﻟﻤﺼﺎدر ﻓﺜﻤﺔ اﻟﻌﺸﺮات اﻵن ﻣﻦ ﻣﺪﻧﯿﯿﻦ وﻋﺴﻜﺮﯾﯿﻦ ﻣﻦ ﻏﺰة، ﻋﺎﻟﻘﻮن ﻓﻲ ﺳﻮرﯾﺎ ﺑﻌﺪ اﻟﻤﺸﺎرﻛﺔ ﻓﻲ ﻣﺆﺗﻤﺮات ﻓﻲ إﯾﺮان ودورات أﺧﺮى.

وأشارت الصحيفة إلى أن وفدا فلسطينيا نسويا محسوبا على الجهاد ﻗﺪ ﺣﻀﺮ ھﺬا اﻟﺸﮭﺮ ﻣﺆﺗﻤﺮ اﻟﻤﺮأة واﻟﺼﺤﻮة اﻹﺳﻼﻣﯿﺔ ﻓﻲ إﯾﺮان اﻟﺬي اﺧﺘﺘﻢ ﻗﺒﻞ أﯾﺎم، وﺿﻢ ﻧﺴﺎء ﻣﻦ 80 دوﻟﺔ، وﺣﻀﺮه ﻧﺤﻮ 1500 اﻣﺮأة، ﻛﻤﺎ ﺷﺎرك ﻋﺸﺮات ﻓﻲ دورات ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ھﻨﺎك ﺧﻼل تموز/ ﯾﻮﻟﯿﻮ اﻟﺠﺎري وحزيران/ﯾﻮﻧﯿﻮ اﻟﻤﺎﺿﻲ، وﺟﻤﯿﻌﮭﻢ ﻋﺎﻟﻘﻮن ﻓﻲ ﺳﻮرﯾﺎ اﻵن.

وﺑﺤﺴﺐ اﻟﻤﺼﺎدر ﻓﺈن "اﻟﻮﻓﺪ اﻟﻨﺴﻮي اﻟﻔﻠﺴﻄﯿﻨﻲ ﯾﺪﻟﻞ ﻋﻠﻰ ﻋﻤﻖ اﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﯿﻦ اﻟﺠﮭﺎد وإﯾﺮان، إذ ﻛﺎن وﻓﺪا ﺟﮭﺎدﯾﺎ ﺑﺎﻣﺘﯿﺎز، ﺿﻢ اﻷﺳﯿﺮة اﻟﻤﺤﺮرة ھﻨﺎء ﺷﻠﺒﻲ، وأﺧﺮﯾﺎت". وﻏﺎدر اﻟﻮﻓﺪان ﻣﻦ إﯾﺮان إﻟﻰ ﺳﻮرﯾﺎ، ﻓﻲ طﺮﯾﻘﮭﻢ إﻟﻰ ﻣﺼﺮ ﻓﻐﺰة وﻛﺎن ﯾﻔﺘﺮض أﻧﮭﻢ وﺻﻠﻮا ﻗﺒﻞ ﯾﻮﻣﯿﻦ، ﻟﻜﻦ ﻣﻊ ﺗﺮدي اﻷوﺿﺎع اﻷﻣﻨﯿﺔ ﻓﻲ ﺳﻮرﯾﺎ أﺑﻠﻐﻮا ﺑﺄن اﻟﻤﻄﺎرات واﻟﻤﻌﺎﺑﺮ ﻣﻐﻠﻘﺔ اﻵن وﻋﻠﯿﮭﻢ اﻻﻧﺘﻈﺎر.

ﻟﻜﻦ ﻣﺼﺪر اﻟﺠﮭﺎد ﻓﻲ ﻏﺰة ﻧﻔﻰ أن ﯾﻜﻮن وﻓﺪ ﻧﺴﻮي ﻋﺎﻟﻘﺎ ﻓﻲ ﺳﻮرﯾﺎ، وﻗﺎل إن اﻟﻮﻓﺪ ﻓﻲ ﻣﺼﺮ، وﻣﻦ اﻟﻤﻘﺮر أن ﯾﻌﻮد ﻓﻲ أي لحظة.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018