لأول مرة منذ احتلال الخليل..جيش الاحتلال يقيم مراسم عسكرية بالحرم الابراهيمي

لأول مرة منذ احتلال الخليل..جيش الاحتلال يقيم مراسم عسكرية بالحرم الابراهيمي


في خطوة غير مسبوقة منذ احتلال اسرائيل لمدينة الخليل عام 67، قرر الحاكم العسكري لمنطقة "يهودا" والمنتهية ولايته، اقامة حفل وداعه وتسليمه مهام منصبه لمن يخلفه، امس الاربعاء، في ساحات الحرم الابراهيمي بمدينة الخليل، ومثل هذه المراسم العسكرية الاسرائيلية، كانت تتم في قاعدة عسكرية قرب الخليل.

ومنعت قوات الاحتلال التي تحكم السيطرة على الحرم الابراهيمي، رفع آذان العصر في الحرم،الاربعاء كي لا "يزعجهم" الآذان خلال المراسم التي جرت في موعد الآذان.

وتقول وسائل اعلام اسرائيلية، بأن القائد العسكري الجديد للمنطقة وهو برتبة عقيد من لواء المظليين "آفي بلوط"، وهو قائد ديني، يعود لقيادة "يهودا" منذ عشر سنوات، من مواليد 1974.

وكان فلسطينيون قد نشروا صورا له على الانترنت، مطالبين تقديمه لمحكمة جرائم الحرب الدولية، كونه قد شارك في قتل واصدار أوامر لقتل فلسطينيين خلال الحرب على غزة عام 2008.

وعقب محافظ الخليل، كامل حميد، على هذه الخطوة بالقول:" هذه خطوة خطيرة جدا وتأتي في الذكرى الـ 18 للمجزرة، وهذا مؤشر على ان ادعاء الحكومة والجيش بأن الادارة المدنية الاسرائيلية هي التي تتابع حياة الفلسطينيين، الا أن ما حدث يثبت بأن السيطرة لقوات الاحتلال، وهذا مؤشر على نية الجيش الاسرائيلي وقادته على تحويل الحرم الابراهيمي الى قاعدة عسكرية، وتجرى فيه كافة المراسم العسكرية".

وأضاف المحافظ حميد،:" هذا يشعرنا بفقدان للامل بأن يكون هناك حلول او استقرار في محافظة الخليل، وهو استهداف للجهود التي تبذلها السلطة الفلسطينية في توفير الأمن والامان للمواطنين، وتوفير حياة كريمة لهم".

وطالب الرباعية والجانب الامريكي والمؤسسات الدولية بوقف الاجراءات العسكرية الاستفزازية الغير مسبوقة ووقف اغلاق الحرم الابراهيمي ورفع الآذان فيه، ووقف التنكيل بالمصلين والوزار الوافدين للحرم".

منسق تجمع شباب ضد الاستيطان، المهندس عيسى عمرو، حذر من خظورة هذه الخطوة التي ستقود الخليل الى حرب دينية، خاصة وأن القائد العسكري الجديد هو من أصول دينية يهودية، وله سوابق إجرامية ف قطاع غزة، مما سيشكل خطرا على عروبة واسلامية مدينة الخليل.

وأضاف عمرو:" سيقوم هذا القائد بتسهيل عمل المستوطنين الاسرائيليين في تهويد قلب مدينة الخليل وسرقة ممتلكات المواطنين، والتضييق على حرية الحركة لغير اليهود، وهذا يدل على تحكم اليمين المتطرف في اختيار قيادات الجيش الاسرائيلي وخاصة في مدينة الخليل".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018