الرئاسة الفلسطينية تصف تصريحات ليبرمان حول استبدال عباس بـ "التحريض على القتل"

الرئاسة الفلسطينية تصف تصريحات ليبرمان حول استبدال عباس بـ "التحريض على القتل"
وزير الخارجية الاسرائيلي، أفيغدور ليبرمان

وصف الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية، نبيل أبو ردينة، اليوم الأربعاء، تصريحات وزير الخارجية الاسرائيلية، أفيغدور ليبرمان، التي دعا فيها إلى استبدال الرئيس محمود عباس، بأنها "تحريض على القتل والعنف."

وطالب أبو ردينة في تصريح نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية "وفا"، اللجنة الرباعية الدولية بـ"اتخاذ موقف من التعامل مع ليبرمان باعتبار تصريحاته تحريضا على القتل والعنف".

واعتبر التصريحات تدخلاً في الشؤون الداخلية الفلسطينية، مطالبًا رئيس الحكومة الاسرائيلية، بنيامين نتنياهو، وحكومته، بـ"اتخاذ موقف واضح من هذه التصريحات التحريضية التي لا تساهم بأي شكل من الأشكال بخلق مناخ ملائم للسلام".

كما اعتبرها "إفلاسا سياسيا ودليلاً على عزلته (ليبرمان) وتخبطه وتشوشه".

وكان ليبرمان دعا اللجنة الرباعية الدولية إلى العمل على تحديد موعد لإجراء الانتخابات العامة في السلطة الفلسطينية، بهدف استبدال عباس، "كونه يشكّل عقبة أمام تقدم عملية التسوية".

عريقات: تحريض وقح وسافر

من جانبه، دعا عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، صائب عريقات، اليوم، المجتمع الدولي لإدانة ليبرمان المتكررة للتخلص من الرئيس عباس، معتبرا أن ذلك تحريض وقح وسافر على حياة الرئيس.

وأكد عريقات خلال لقائه مبعوث السكرتير العام للأمم المتحدة، روبرت سيري، "أن دعوات ليبرمان تشبه تماما دعوات رئيس الوزراء الاسرائيلي الأسبق، أرئيل شارون، للتخلص من الرئيس الشهيد ياسر عرفات."

وأضاف: "إن تمسك الرئيس عباس بإقامة دولة فلسطينية، وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران عام 1967، وعلى العودة للاجئين، والإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين، هو السبب الحقيقي وراء دعوات ليبرمان المتكررة، مشددا على أن السلام لا يمكن أن يكون إلا على هذه الأسس، ولا يوجد من الشعب الفلسطيني من سيوافق على أقل مما أقرته الشرعية الدولية والتعاون الدولي."

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018