بعد 9 سنوات على قتلها: قضية راشيل كوري بين تحقيق يفتقر للمصداقية والتماس عدالة دولة الاحتلال

بعد 9 سنوات على قتلها: قضية راشيل كوري بين تحقيق يفتقر للمصداقية والتماس عدالة دولة الاحتلال


أفادت صحيفة "هآرتس" في موقعها على الشبكة، اليوم الخميس، أن الإدارة الأمريكية أعربت عن عدم رضاها من نتائج التحقيق الرسمي الذي أجرته سلطات الاحتلال الإسرائيلي في ملف مقتل الناشطة الأمريكية راشيل كوري التي استشهدت قبل تسعة أعوام وهي تعترض طريق جرافة إسرائيلية سعت لهدم منازل فلسطينية في رفح ضمن نشاطها في منظمة التضامن الدولية مع الشعب الفلسطيني.


وقالت الصحيفة إن الإدارة الأمريكية وصفت التحقيق الإسرائيلي بأنه :" غير كاف، وغير عميق ويفتقر للمصداقية والشفافية" وفقا لما صرح به السفير الأمريكي لدى إسرائيل دان شبيرو في لقاء مع عائلة الناشطة راشيل كوري هذا الأسبوع، الذي جرى أيضا بحضور القنصل الأمريكي العام واثنين من كبار الدبلوماسيين الأمريكيين.


وأشارت الصحيفة إلى أن والدي راشيل كوري يتواجدان حاليا في إسرائيل، استعدادا لصدور قرار المحكمة في الدعوى التي رفعاها ضد السلطات الإسرائيلية والذي من المقرر أن يصدر يوم الثلاثاء القادم.


وكانت الناشطة راشيل كوري بدأت نشاطها في المنظمة الدولية للتضامن مع الشعب الفلسطيني (ISM  ) في العام 2002، ونشطت كمتطوعة في بلدات وقرى الضفة الغربية وقطاع غزة، وفي 16 آذار من العام 2013 لقيت راشيل مصرعها على أيدي جرافة إسرائيلية عندما حاولت منع هدم منازل فلسطينية. وقام سلطات الجيش الإسرائيلي بإنهاء التحقيق وإغلاق الملف بعد ثلاثة أسابيع فقط من الجريمة.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018