مؤسسة الأقصى: الاحتلال يزيد فعاليات "التعميد التوراتي" عند حائط البراق

مؤسسة الأقصى: الاحتلال يزيد فعاليات "التعميد التوراتي" عند حائط البراق

قالت "مؤسسة الاقصى للوقف والتراث" في بيان لها، اليوم الاثنين، إن الاحتلال الإسرائيلي أخذ يبتكر أساليب جديدة لتهويد المعالم والاوقاف الاسلامية في القدس ومحيط المسجد الاقصى المبارك، حيث تزايدت في الفترة الأخيرة فعاليات ما يسمى بـ"التعميد التوراتي عند حائط البراق" مجاناً للشبيبة اليهود، لجميع أنحاء البلاد، وبتمويل مباشر من مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلي.

وقالت "مؤسسة الاقصى"، في بيان وصل عــ48ـرب نسخة منه، إن مثل هذه الفعاليات إنما تهدف إلى تهويد أهم المعالم المرتبطة ارتباطاً مباشرا ولصيقا في المسجد الاقصى وهو حائط البراق، وكذلك إلى نسب تاريخ عبري موهوم لمنطقة البراق. وأكدت المؤسسة أن حائط البراق هو جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى أما الساحة الأمامية فهي وقف إسلامي تابع للأقصى وجزء من أوقاف حي المغاربة الذي هدمه الاحتلال عام 1967.

وبحسب رصد "مؤسسة الاقصى" فقد كثرت في الفترة الأخيرة الحفلات التي تقام في منطقة البراق، تحت عنوان  "حفلات البلوغ عند حائط البراق"، أو ما يمكن تسميته "التعميد التوراتي عند حائط البراق" مجاناً، وتتلخص هذه الفعالية بإقامة حفلات البلوغ للشبيبة اليهود من جميع المناطق، من القدس وخارجها، حيث يتم تنظيم حافلة خاصة تحمل أفراد العائلة، ومن ضمنهم الشاب اليهودي الذي يحتفل ببلوغه جيل 13 عاماً، إلى منطقة باب المغاربة الخارجي، وهناك تقام الرقصات والأهازيج والترانيم التوراتية الخاصة، ثم يتم إدخاله إلى منطقة البراق بجوار حائط البراق، ويتم "تعميده بالتوراة" وحمل "سفر التوراة-التاناخ" والرقص فيه في الساحات ثم إدخاله إلى كنيس ملاصق للمسجد الأقصى.

وعلمت "مؤسسة الأقصى" أن تكاليف هذا "التعميد" يتكفل به ما يسمى بـ "صندوق المحافظة على إرث المبكى"- وهي شركة حكومية تابعة مباشرة إلى مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية، حيث تعتبر هذه الشركة الحكومية هذه الفعالية من الفعاليات الرسمية لها، تحت مسمى " لنرتبط بقافلة الأجيال"، وتقوم بالترويج لها عبر موقع ألكتروني خاص، يتضمن شروحاً عن المشروع التهويدي، ومقاطع فيديو وألبوم صور فوتوغرافية.


 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018