حملة دولية للافراج عن قائد كتائب الأقصى سابقا زكريا الزبيدي

حملة دولية للافراج عن قائد كتائب الأقصى سابقا زكريا الزبيدي

 

اطلق مسرح الحرية في مخيم جنين ومتضامنون اجانب حملة واسعة للتضامن مع أحد مؤسسي المسرح وأبرز رموز المقاومة خلال انتفاضة الاقصى، زكريا الزبيدي، المحتجز لدى الاجهزة الامنية في سجن اريحا.

وقال جوناثان ستانزاك مدير المسرح ، إن "متضامنين ونشطاء ومؤيدين لحرية فلسطين جمعوا تواقيع لاكثر من الفي شخص من انحاء العالم للتضامن مع الزبيدي الموقوف دون تهمة منذ ايار الماضي"، واضاف "أن وفدا يمثل الفي شخص ومئات المؤسسات المؤيدة للقضية الفلسطينية سيتوجه غدا إلى مكتب الرئيس محمود عباس في رام الله لتسليمه التماسا موقعا باسمهم، يطالبون فيه بالإفراج الفوري عن زكريا الزبيدي المعتقل في سجن تابع للسلطة الفلسطينية".

ووفق بيان اصدره المسرح، "يعتبر زكريا الزبيدي احد مؤسسي مسرح الحرية ورقم صعب في معادلة المقاومة الفلسطينية، وقد تم الحكم على الزبيدي يوم الاثنين 17-9 بتمديد اعتقاله لمدة 19 يوما في سجن تابع للسلطة الفلسطينية، حيث ما يزال محتجزا هناك منذ الثالث عشر من أيار الماضي".

وذكر البيان أن "المحكمة لم توجه للزبيدي أية اتهامات ولم تبرز أي أدلة ضده"، مؤكدا أنه "تعرض زكريا لسوء المعاملة منذ اعتقاله كما وتم انتهاك حقوقه مرارا و تكرارا، وقد استأنف الزبيدي إضرابه عن الطعام والشراب، وقد اخبره الطبيب بأنه تبقى لديه فقط القليل من الوقت".

وأصدرت منظمة هيومن رايتس ووتش تقريرا انتقدت فيه بشدة الطريقة التي تتعامل فيها السلطة الفلسطينية مع قضية زكريا الزبيدي.

وقال فان ايسفلد كبير باحثي الشرق الأوسط في منظمة هيومن رايتس ووتش إنه "بعد جلسة استماع، أمس، على مدى أكثر من أربعة أشهر قامت السلطة الفلسطينية بانتهاك حقوق التقاضي السليم بحق الزبيدي لاتهامه ومحاكمته، وما تزال السلطة الفلسطينية تتجاهل التصريحات التي تتعلق بأن المحققين قاموا بتعذيبه".

واضاف "على المانحين الأجانب الضغط على السلطة الفلسطينية بشكل عاجل لإنهاء الاعتقال التعسفي الذي تمثله حالة الزبيدي حيث أنه يخاطر بحياته للاحتجاج على هذا الاعتقال".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018