بمبادرة شبابية: مظاهرة في رام الله ضد الإعتقالات السياسيّة

بمبادرة شبابية: مظاهرة في رام الله ضد الإعتقالات السياسيّة

تجمع العشرات من الشباب الفلسطيني يوم الثلاثاء 02/10/2012 على دوّار المنارة في رام الله في مظاهرة دعت لها مجموعة "فلسطينيون من أجل الكرامة"، ضد الإعتقالات السياسيّة التي تنفذها السلطة الفلسطينيّة وأجهزتها الأمنيّة.

تجمعوا المتظاهرون على دوار المنارة وسط مدينة رام الله، وانطلقوا لمسيرة في المدينة وتوجهوا بعدها من دوّار المنارة باتجاه المقاطعة.

في الطريق للمقاطعة حاول الأمن الفلسطيني منعهم عن طريق وضع حاجزين، إلّا  أن المتظاهرين اخترقوا هذه الحواجز واستمروا في المسيرة حتى وصلوا إلى المقاطعة واعتصموا هناك لمدة نصف ساعة منادين بالإفراج عن المعتقلين السياسيين.

شملت المظاهرة هتافات وشعارات غاضبة وساخرة منددة بالإعتقالات التي تنفذها السلطة، مثل "اعتقال سياسي ليش، مرّة السلطة ومرّة الجيش"، "التنسيق ليش ليش، واحنا تحت رصاص الجيش"، "ما نسينا أيام موفاز"، "الشعب يريد إسقاط اوسلو"، "أوسلو ولّى وراح، واحنا رجعنا للكفاح"، وهتافات اخرى منددة بإعتقال المناضلين وعدم ملاحقة العملاء...

تجدر الإشارة إلى أنه يوجد أكثر من 150 مُعتقلًا  سياسيًا في سجون السلطة الفلسطينيّة.

وفي حديث مع الناشط أحمد بيقاوي عن الخطوة القادمة في اتجاه هذه القضيّة، وعن شكل التصعيد القادم، قال: "لقد اثيرت مؤخرا قضايا الحريات عامة وقضايا الاعتقال السياسي والاستدعاءات خاصة ليس من قبل فلسطينيون من اجل الكرامة فقط ولكن من قبل مؤسسات حقوق الانسان ايضا التي حاولت توثيق الاعتقالات ومتابعتها والتعبير عن رفضها ببيانات متعددة... ولكن بعد الحملة الاخيرة من الاعتقالات السياسية زادت الضرورة للعمل والتركيز على هذه القضية مع العلم ان الاعتقال السياسي ظاهرة مرافقة لانشاء السلطة، الا انها في الاعوام الاخيرة بدأت تتزايد بوتيرة مرتفعة، وبحجة الانقسام اصبحت تنتهك ابسط حقوق الانسان وهي حرية التعبير عن الرأي والمعارضة السلمية للنظام القائم"، وأضاف "سنواصل العمل على جميع الاصعدة وسنتعاون مع جميع المؤسسات الحقوقية حتى تحرير جميع المعتقلين والغاء نهج وسياسات الاعتقال السياسي وتكميم الافواه وقمع الحريات".

وتطرق أيضًا لتجاوب الناس مع الفعاليات التي تُنظمها مجموعة "فلسطينيون من أجل الكرامة" وأنه جرت العادة ان يروا وجوها جديدة ولاحظوا اعداداً تتزايد مع استمرارية الفعاليات، وأضاف "لكن لوحظ في المظاهرة الاخيرة ضد نهج الاعتقال السياسي اعداداً اقل خرجت للتظاهر وهذا ان دل يدل على خوف وقلق عند الناس نتيجية شدة القبضة الامنية على الرغم اننا لمسنا الرفض التام لهذا النهج عند الكثير من الناس"

وفي جوابه عن اذا كان هنالك تضييق عليهم من قبل أجهزة السلطة الامنيّة قال "نعم هنالك تضييق على الناشطين بشكل عام قد نراه واضحا اكثر خارج رام الله في الخليل ونابلس وطولكرم مثلا حيث يتم اعتقال وتهديد واستدعاء العديد من الناشطين وتوجيه التهم لهم باثارة الشغب واثارة الفتن والتحريض والتي هي تهم فضفاضة يمكن ان يعتقل بموحبها اي معارض لنهج السلطة الفلسطينية".

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018