الافراج عن الصحفي أبو وردة بعد اعتقال دام عشرة أشهر

   الافراج عن الصحفي أبو وردة بعد اعتقال دام عشرة أشهر

اطلقت سلطات الاحتلال يوم الاربعاء سراح الصحفي، امين أبو وردة، بعد اعتقال إداري دام عشرة شهور قضاها في السجون الإسرائيلية.
ساعات طويلة قضاها أبو وردة ينتظر لحظات الإفراج كما يقول "بنافذ الصبر" فمن الصعب على صحفي حريته هي نفسه بهذه الحياة أن يعتقل طوال تلك المدة الماضية تحبس جدران السجن كلمته وسلطته المشروعة، كما أشار مع أول لحظات تنفسه لنسائم حريته."

وكانت سلطات الاحتلال قد جددت الاعتقال الإداري للصحفي أبو وردة قبل نحو أربعة شهور على أن يكون هذا التمديد"جوهري" حسب ما أشار إليه محاميه محمد عابد ضمن الصفقة التي توصل بها مع النيابة العسكرية الإسرائيلية. ورغم عدم إدانته بأية تهمة أو إصدار لائحة اتهام بحقه وتعرضه لتحقيق قاس رفضت السلطات الاسرائيلية الإفراج عنه بوقت سابق تحت ما يسمى "الملف السري".
وكان الصحفي أبو وردة (46 عاما) اعتقل من منزله وأمام أطفاله، وقاموا باقتحام مكتبه وسط المدينة، وقد خضع للتحقيق مدة أربعين يوما أدى على إثرها تدهور وضعه الصحي وتم نقله إلى المشفى.

ووصف أبو وردة إطلاق سراحه بأنها أهم لحظة يعيشها في حياته، لان الحرية لا تعوض، فالأسر لا يعني حبس الجسد فقط وإنما حبس الروح والفكر، ورغم ذلك حاولت قدر المستطاع أن لا اجعلهم يتمكنون من اسر كلمتي وهي سلاحي أينما كنت.

يشار أن أبو وردة يعمل مراسلا صحفيا لشبكة فلسطين الإخبارية وصحيفة الخليج الإماراتية، وهو خبير بالإعلام الالكتروني والاجتماعي، وعمل محاضرا في جامعة النجاح الوطنية وجامعة القدس المفتوحة، وكان يعكف على إعداد رسالة الدكتوراة بالإعلام من ماليزيا وكان في زيارة لعائلته عند اعتقاله.

ولم يمنع الأسر الصحفي أبو وردة من ممارسة عمله الصحفي، حيث قام بتأليف كتابين الأول بعنوان" في الصحافة الاعتقالية"، والثاني" خواطر اعتقالية" حيث تناول الكتابين الأوضاع الاعتقالية بكافة جانبها ومن النواحي المختلفة، وتمكن من انجاز نحو ثلاثمائة مادة صحفية بين قصة وتقرير ومقابلات تتناول حياة الأسرى وأوضاعهم الصعبة والظروف التي يعيشونها.

وأكد أبو وردة أن الظروف التي يعيشها الأسرى صعبة للغاية، ونقل رسالتهم بأنهم يعمدون على خوض موجة احتجاجات جديدة وإضرابات ضد إدارة السجون الإسرائيلية من اجل تنفيذ مطالبهم وبنود الاتفاق الذي وقع بشهر نيسان الماضي، وعدم اعتقال الأسرى المفرج عنهم ضمن الصفقة التي أبرمت سابقا.

كما لفت أبو ورده الى وجود تقصير إعلامي بمتابعة قضايا الأسرى في سجون الاحتلال، وأكد أن الأسرى لديهم شعور بعدم الرضى جرّاء ذلك.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018