شهيد القصف الإسرائيلي هو قائد "الجهاد والتوحيد" السلفية وارتفاع عدد الشهداء الى ثلاثة

شهيد القصف الإسرائيلي هو قائد "الجهاد والتوحيد" السلفية وارتفاع عدد الشهداء الى ثلاثة

أفادت صحيفة "هآرتس" في موقعها على الشبكة، أن قصف طيران الإحتلال  الإسرائيلي ل مواقع في مخيم جباليا أسفر عن مقتل فلسطينيي وإصابة آخر بجراح خطيرة (استشهد متأثرا بها في وقت لاحق)، قال الجيش الإسرائيلي إنهما ينتميان لحركة الجهاد العالمية. وزعم الجيش أن الاثنين شكلا حلية كانت في طريقها لتنفيذ عملية ضد إسرائيل.

ونقل الموقع عن مصادر في الجيش الإسرائيلي قولها إن أحد الناشطين كان عضوا في الخلية التي أطلقت الصواريخ باتجاه بلدة نتيفوت الإسرائيلية في النقب، أما الناشط الآخر فقد سبق له أن شارك في عملية نفذت في شهر حزيران الماضي في منطقة السياج الحدودي بين إسرائيل ومصر التي أسفرت عن مقتل مدني كان يعمل متعهدا للجيش في بناء السياج الحدودي بين مصر وإسرائيل.

وقالت المصادر الإسرائيلية أن عملية تصفية الناشطين تمت بالاستناد إلى معلومات استخبارية وفرها جهاز الأمن العام الإسرائيلي "الشاباك".
ونقل الموقع عن مصادر فلسطينية قولها إن التقارير الأولية أشارت إلى أن الناشط الفلسطيني الذي استشهد من القصف الإسرائيلي هو هشام سعدني، حيث قالت وزارة الداخلية الفلسطينية في حكومة حماس في غزة إنه يترأس مجموعة سلفية تطلق على نفسها اسم "التوحيد والجهاد"، وهي حركة قالت المصادر الإسرائيلية إنها تشكل خصما لحركة حماس، وتتبنى أفكارا شبيهة بأفكار تنظيم القاعدة.

 في غضون ذلك استشهد شاب وأصيب آخر، في غارة إسرائيلية جديدة، استهدفت دراجة نارية فجر اليوم الأحد، في منطقة الفخاري شرق مدينة خانيونس، جنوب قطاع غزة، ليرتفع عدد الشهداء إلى ثلاثة منذ مساء أمس.

وكانت طائرة استطلاع أطلقت صاروخا صوب دراجة نارية كانت تسير في منطقة الفخاري، ما أدى إلى استشهاد الشاب ياسر العتال'23عاماً'، فيما أصيب آخر بجروح خطيرة، نقلا على إثرها إلى مستشفى ناصر في خانيونس.

وجاءت عملية القصف هذه بعد ساعات من استهداف دراجة نارية، في بلدة جباليا، شمال القطاع، كان يستقلها المواطنان هشام السعيدني(43عاماً)، ورفيقه فايق أبو جزر(42عاماً) ما أدى إلى استشهادهما، إضافة إلى إصابة طفل بجروح متوسطة.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018