حكومة "حماس" في غزة ستتقدم بشكوى للأمم المتحدة حول العدوان الإسرائيلي

حكومة "حماس" في غزة ستتقدم بشكوى للأمم المتحدة حول العدوان الإسرائيلي

أعلنت حكومة حركة "حماس" في قطاع غزة، الأربعاء، أنها ستتقدم بشكوى إلى الأمم المتحدة لشرح طبيعة العدوان الإسرائيلي ضد أهالي قطاع غزة، داعية لوقفه فورا.

واستنكرت الحكومة المقالة في بيان عقب اجتماعها الأسبوعي برئاسة نائب رئيس وزراء حكومتها، زياد الظاظا، الذي عين نائبًا لإسماعيل هنية بصلاحيات كاملة، العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، الذي تصاعد في الساعات الأخيرة، وحذرت من النتائج المترتبة عليه.

ودعت الحكومة المقالة القادة والزعماء العرب لزيارة قطاع غزة، والتأكيد على كسر الحصار، والتضامن مع الشعب الفلسطيني.

زيارة قيادة قطر إلى غزة إعلان قطري وعربي لكسر الحصار

وناقشت الحكومة عددا من القضايا الأمنية والسياسية والإدارية المهمة، وثمنت الزيارة التاريخية التي قام بها الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، أمير دولة قطر، إلى قطاع غزة، وعدتها إعلانا قطريا وعربيا لكسر الحصار.

وعبرت الحكومة المقالة عن خالص شكرها للشيخ حمد على زيارته للقطاع، وللمشاريع النبيلة التي قدمها للقطاع، شاكرة قطر أميرا وحكومة وشعبا، وفق ما جاء في البيان.

وثمنت الحكومة دور مصر الشقيقة في بذل ما يمكن لإنجاح زيارة أمير قطر، معبرة عن شكرها العميق لوزير التعليم العالي المصري، د. مصطفى سعد، لزيارته قطاع غزة برفقة أمير قطر.

ودانت الحكومة القرصنة الإسرائيلية بالاستيلاء على سفينة "إستيل"، وعدتها انتهاكًا خطيرًا لحرية الوصول للمتضامنين إلى قطاع غزة، داعية إلى معاقبة مرتكبي هذه الجريمة أمام محاكم مجرمي الحرب الدولية.

التهدئة

بدوره، قال جمال محيسن، عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، إن القيادة السياسية الفلسطينية تجري اتصالات مع جهات دولية لوقف التصعيد الإسرائيلي على قطاع غزة.

وأضاف محيسن في تصريح لوسائل إعلام فلسطينية، أن ما يجري في قطاع غزة والتلويح بعملية برية واسعة النطاق، ما هو إلا مخطط أمريكي إسرائيلي لشن حرب ضد إيران، بدأت ملامحه بالتغيرات السائدة في الشرق الأوسط.

وأوضح أن إسرائيل تتحرش في قطاع غزة من خلال عملياتها العسكرية بالقتل اليومي، لتأخذ رد فصائل المقاومة على عدوانها ذريعة لتدمير قدرات الفصائل العسكرية، وإنهاك الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة.

وأكد أن حركة "فتح" مع التهدئة في قطاع غزة، لتجنيب أهالي القطاع دمارا قد يخلفه أي عدوان إسرائيلي وخسائر كبيرة في الأرواح.

وأشار إلى أن ما تقوم به حماس اليوم مخالف لما كانت عليه سابقا، خلال حكم السلطة لقطاع غزة، حيث كانت القيادة تنادي بضرورة وقف إطلاق الصواريخ، ولكن "حماس" كانت ترفض ذلك، وأضاف: "حماس اليوم هي التي تكبل يد المقاومين في قطاع غزة وتمنعهم من إطلاق الصواريخ وتحتجز أسلحتهم."

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018