بتهمة إفشال "أكبر سدر مفتول": دعوى قضائية ضد شقيقة الأسير العيساوي

بتهمة إفشال "أكبر سدر مفتول": دعوى قضائية ضد شقيقة الأسير العيساوي
تظاهرة دعم للأسرى

تقدم مركز العاصور لإحياء التراث في سلواد، بدعوى قضائية ضد المحامية شيرين عيساوي، شقيقة الأسير المضرب عن الطعام سامر عيساوي، كما يعتزم المركز تقديم دعوى أخرى ضد الناشط مهند كراجة بتهمة "إفشال مهرجان أكبر سدر مفتول" الذي أقيم الشهر الماضي.

وقالت مديرة المركز روز حامد في اتصال هاتفي مع "وطن للأنباء"، إن عيساوي قامت بـ"التحريض ضد المهرجان قبل أيام من تنظيمه بحجة التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام"، ما أدى إلى إحجام المواطنين عن شراء التذاكر لحضور المهرجان، كما أسهم، على حد قولها، في وقف دعم المهرجان بـ5 آلاف دولار من منظمة "الفاو".

وكان ستة ناشطين بينهم عيساوي وكراجة، اعتصموا مقابل المهرجان، تضامنًا مع الأسرى المضربين عن الطعام، واستنكارًا لما أسموه بـ"إلهاء الشعب بسدر المفتول وصنية القش"، ورفعوا حينها لافتات كتب على بعضها: "برعاية السلطة الوطنية.. أكبر سدر مفتول، وأصغر تضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام"، "الإضراب مستمر عن الطعام والمفتول".

وأكدت حامد أن المهرجان لم يتعارض مع صمود الأسرى، وتم تأجيله في شهر أيار الماضي، بسبب إضراب الأسرى، متسائلة "لماذا لم يتم تنظيم اعتصامات مشابهة في مهرجانات أخرى؟".

وأوضحت حامد أن المركز مهدد بالإغلاق، جراء الديون المستحقة على المهرجان، التي تبلغ 10 آلاف دولار، كما أن القائمين عليه معرضون للسجن حال فشلهم في تسديد الديون، مشيرة إلى أن وزارة الزراعة تتهرب من الإسهام في دفع الديون على الرغم من أنها رعت المهرجان.

من جهته، أكد الناشط كراجة لـ"وطن للأنباء"، أن تنظيم الاعتصام كان بهدف التضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام ومراعاة لمشاعرهم، ولم يستهدف المهرجان، مشيرًا إلى أنه تم تنظيم فعاليات تضامنية عدة مع الأسرى أمام نشاطات عدة.

وأضاف: نحن ضد حصر قضايا الشعب الفلسطيني في أكبر سدر مفتول أو غيره.

وأوضح أن مديرة مركز العاصور، حضرت قبل أيام إلى بيته وطالبت والده بدفع 10 آلاف دولار جراء خسارة المهرجان.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018