الاحتلال يقمع بالقوة اعتصاما تضامنيا مع الاسير أبو حجلة والأسيرات والأسرى المضربين عن الطعام

الاحتلال يقمع بالقوة اعتصاما تضامنيا مع الاسير أبو حجلة والأسيرات والأسرى المضربين عن الطعام




أصيب امس الاربعاء أكثر من عشرة مواطنين بجروح وأعراض الاختناق، نتيجة قيام قوات الاحتلال بإطلاق الرصاص المطاطي والمعدني وقنابل الغاز السام على اعتصام سلمي نظمته الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى أمام سجن عوفر في رام الله، للاحتجاج على محاكمة الأسير المحرر إبراهيم أبو حجلة ورفاقه المحررين ضمن صفقة شاليط وكذلك للتضامن مع الأسرى المضربين عن الطعام والأسيرات اللواتي يتعرضن لأعمال التنكيل من قبل إدارات السجون الإسرائيلية.

وذكر متحدث باسم مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية (حريات) أن قوات الاحتلال أطلقت وابلا من الرصاص المطاطي وعشرات قنابل الغاز على المعتصمين ما أدى إلى إصابة كل من مجدي صلاح وأحمد الشيخ وسميح العباسي ومحمد الشحم وجهاد المسلماني وعبد الله أبو سبيتان وفراس جفال وحمزة عياد وأحمد بدر، بجروح بين خفيفة ومتوسطة، بالإضافة إلى إصابة كل من حكم قدري ومريم معالي ونجاح لطفي وآلاء موسى بالاختناق الشديد. 

وكان عشرات المواطنين قد اعتصموا أمس أمام السجن تزامنا مع عقد جلسة جديدة لمحاكمة الاسير أبو حجلة وهو عضو في المجلس الوطني الفلسطيني، اعتقل في حزيران الماضي بعد أقل من ثمانية أشهر على تحريره في صفقة شاليط.

وشارك في الاعتصام النائب قيس عبد الكريم  )ابو ليلى ) وعدد من أعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية والفصائل الوطنية وأعضاء الهيئة العليا لمتابعة شؤون الأسرى وأهالي الأسرى، ورفع المعتصمون صور الأسيرين إبراهيم أبو حجلة وسامر العيساوي، كما هتفوا بشعارات تندد بإعادة اعتقال الأسرى المحررين، وتحيي الأسيرين المضربين العيساوي وأيمن شراونة. 

وألقى القيادي في حزب الشعب عصام بكر كلمة باسم القوى والفصائل الوطنية ندد فيها بمحاكمة القادة والمناضلين الفلسطينيين على خلفية قناعاتهم الوطنية والسياسية، كما دعا إلى أوسع حملة تضامن مع الأسرى والأسيرات في ضوء الهجمة الشرسة التي باشرت بها مصلحة السجون الإسرائيلية محذرا من أي أذى يمس الأسيرات الفلسطينيات اللواتي يتعرضن يوميا لاعتداءات من قبل إدارات السجون والتي بدورها تحرض السجينات الجنائيات اليهوديات على الأسيرات الفلسطينيات، وطالب بكر بتدخل فوري من قبل المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية والحقوقية للضغط على حكومة الاحتلال من أجل وضع حد لهذه الاعتداءات
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018