غزة: أنباء عن تهدئة بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، و"الجهاد" تنفي

غزة: أنباء عن تهدئة بين المقاومة الفلسطينية وإسرائيل، و"الجهاد" تنفي

 

نفت حركة "الجهاد الإسلامي"، ما ذكرته مصادر إعلام إسرائيلية حول التوصل إلى تهدئة متبادلة بين فصائل المقاومة الفلسطينية وإسرائيل.

وهددت الحركة بتصعيد ردها على العدوان الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة، إذا ما واصلت إسرائيل قصف القطاع.

وقال خضر حبيب، القيادي في حركة "الجهاد": "لغاية اللحظة لا يوجد أي حديث بيننا حول تهدئة متبادلة، وإذا ما جرت يجب أن تكون متبادلة، كون إسرائيل تحاول فرض رؤيتها بأحقية قصف المقاومين مقابل تكبيل أيادي الفصائل في الرد على خروقاتها."

وأشار إلى أن مصر تتدخل في كل تصعيد إسرائيلي على قطاع غزة لوقف حمام الدم، وأعتقد أن هذه المرة ستكون كسابقاتها، ولكن لغاية اللحظة لم يجر أي حديث حول تهدئة.

وأضاف حبيب: "إن العدوان الإسرائيلي لم يتوقف على قطاع غزة، ويأتي في هذه الأوقات لدعم الانتخابات الإسرائيلية"، مؤكدا أن الدم الفلسطيني هو الثمن لرفع شعبية أي مجرم صهيوني، والعدو يصعد حاليا من عدوانه ظنا منه أن ذلك سيرفع شعبية المجرم بنيامين نتنياهو."

ونقلت القناة العاشرة الإسرائيلية عن مصادر فلسطينية لم تسمها، قولها إن اتفاقا لوقف إطلاق النار أُحرز بوساطة مصرية يقضي بوقف إطلاق النار في غزة ومحيطها، عند تمام الساعة السادسة من مساء اليوم الأحد.

يشار إلى أن الساعتين الأخيرتين شهدتا هدوءا نسبيا على الحدود بين غزة وإسرائيل.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018