القسام: نفذنا 1573 هجمة صاروخية

القسام: نفذنا 1573 هجمة صاروخية

أعلنت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس انتصار الشعب الفلسطيني والمقاومة في معركة "حجارة السجيل" مع الاحتلال الإسرائيلي.

وأعلن أبو عبيدة، الناطق باسم الكتائب خلال مؤتمر صحفي عقد أمام منزل القائد العام لكتائب القاسم الشهيد أحمد الجعبري، عن تنفيذ 1573 هجمة صاروخية بمعدل نحو 200 قذيفة صاروخية يومياً، شملت صواريخ M75 وصواريخ فجر5، وصواريخ غراد، وصواريخ قسام، وقذائف هاون، وغيرها.

وقد شمل بنك الأهداف، بحسب البيان، قواعد عسكرية ومطارات عسكرية ومواقع عسكرية ومواقع في مدن كبرى كالقدس وتل أبيب وبئر السبع وعسقلان وأسدود.

وقال ابو عبيدة "كثفت كتائب القسام ضرباتها ضد التحشّدات العسكرية على طول الحدود مع قطاع غزة من كرم أبو سالم وصوفا جنوباً حتى حدود بيت حانون شمالاً، وقد أدّت هذه الهجمات على التحشّدات إلى إحباط جنود الاحتلال وإيقاع إصابات وقتلى في صفوفهم".

وأضاف أن "توثيق المكتب الإعلامي لكتائب القسام للهجمات ورشقات القذائف الصاروخية، والعمليات ضد الآليات والمهام الجهادية المختلفة، شكل إنجازاً هاماً وضغطاً حقيقياً على معنويات العدو، كما شكل رافعة معنوية لكل المحبين والحريصين والداعمين للمقاومة، كما ردّت كتائب القسام على الحرب الإسرائيلية الاعلامية باختراق بث القناتين الاسرائيليتين الثانية والعاشرة، وبث رسائل لجنود العدو والجمهور الإسرائيلي، وقد أعلنت كتائب القسام عن هذه العمليات أولاً بأول في حينه، في 350 بلاغاً عسكرياً مختلفاً خلال أيام المعركة".

وأكد أبو عبيدة أن تحديد قواعد المواجهة لم يعد حكراً على الاحتلال، وقال" فالمقاومة اليوم تقرر وتحدد خياراتها، وتلزم المحتل بها، وتفرض شروطها على المعتدي، ولا تعرف لغة الاستسلام للأمر الواقع، أو الرضوخ للضربات الاستباقية، وعلى العدو وعلى كل من يقف خلفه أن يدركوا ذلك جيداً".

واضاف إن "عدالة وشرعية عملية حجارة السجيل كانت محل إجماع لدى شعبنا وأمتنا ولدى كل المنصفين والأحرار في العالم، فالعدو بدأ بالغدر والعدوان والاغتيال، وارتكب الجرائم والمجازر، وأصبح عليه أن يجني الثمرة المرّة نتيجة قراراته الغبية والعدوانية، وبات الردّ على العدوان والدفاع عن شعبنا وأرضنا واجباً مقدّساً، يلتف حوله كل شعبنا، وكان هذا واضحاً من ردّة فعل شعبنا في الضفة والقطاع وفي كل أماكن تواجده".

وتابع: "هذا أعطى للعدو رسالة قوة منقطعة النظير فقد أثبتت هذه المعركة أن الشعب الفلسطيني لا يجتمع على شيء كما يجتمع على مقاومة الاحتلال، فمظلة المقاومة هي الأجدى والأنسب في جمع شمل الشعب الفلسطيني وفصائله وأطيافه، وهذه رسالة يجب التقاطها والبناء عليها".

وأردف أبو عبيدة "لئن انتهت عملية حجارة السجّيل، فالمعركة مع العدو لم تنته بعد، فالاحتلال ما زال قائماً، والعدو يلوّح بالعدوان في كل حين، والغدر صفة غالبة للصهاينة، وعليه فإن كتائب القسام والمقاومة الفلسطينية ستظل دوماً العين الساهرة المرابطة التي لا تعرف الركون إلى الدعة ما دام الأقصى أسيراً، وما دامت الأرض مغتصبة".

وشكر الحكومة وكافة الأجهزة والمؤسسات الأمنية والشرطية التي عملت على تدعيم واستمرار تماسك الجبهة الداخلية أثناء العدوان، وعملت حتى الساعة الأخيرة، كما توجه بالتحية لوسائل الاعلام والفضائيات والصحفيين الذين قاوموا بطريقتهم الخاصة وفضحوا جرائم الاحتلال وتعرضوا للبطش والقصف والاغتيال والاستهداف خاصة قناة الأقصى التي استشهد اثنان من مصوريها، وقناة القدس التي استُهدف مكتبها أثناء العدوان.

ودعا الأمة العربية والإسلامية للمزيد من حشد الجهود وشحذ الهمم وتفجير الطاقات الكامنة، وشكر كل الدول والحكومات التي قدّمت للمقاومة الفلسطينية الدعم المالي والمعنوي والسياسي، والتي أمدت المقاومة بالسلاح والعتاد، داعيا كل الدول العربية والإسلامية إلى المزيد من المساندة والدعم.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018