الاحتلال يقتل فلسطينيا تمكن من التسلل إلى مستوطنة سديه أفراهام المحاذية للقطاع

الاحتلال يقتل فلسطينيا تمكن من التسلل إلى مستوطنة سديه أفراهام المحاذية للقطاع

قالت مصادر إسرائيلية مختلفة إن جيش الاحتلال الإسرائيلي، قتل اليوم مواطنا فلسطينيا، لم تعرف هويته بعد، بعد أن تمكن من اجتياز السياج الحدودي الفاصل مع قطاع غزة، والوصول إلى أحد بيوت مستوطنة سديه أفراها الزراعية التي تبعد عدة مئات الأمتار عن السياج الحدودي مع غزة والقريبة من الحدود المصرية.

وبحسب الرواية الإسرائيلية الرسمية، كما نقلها موقع معاريف فإن المواطن الفلسطيني تمكن من قص السياج الحدودي والسير وقطع عدة كيلومترات دون اكتشافه أو إطلاق إي إنذار من السياج الحدودي. وتمكن الفلسطيني من اقتحام أحد المنازل في سديه أفراها وتعارك مع صاحبة المنزل ثم فر من المكان لكن وحدة تابعة للجيش الإسرائيلي قامت بقتله بعد استدعائها إلى المكان.

وأشار موقع معاريف إلى أن الجيش الإسرائيلي يفحص ما إذا كان الحادث قد وقع كجزء من عملية ضد إسرائيل أم كان بدافع السرقة.

ونقل الموقع عن مصدر أمني إسرائيلي إنه لا تزال دوافع المواطن الفلسطيني مجهولة خاصة، وفق ما قاله الموقع في ظل تعامله وعراكه مع صاحبة البيت الإسرائيلية وفراره من المكان.

في المقابل طالب عدد من سكان البلدات الإسرائيلية الحدودية الجيش الإسرائيلي بمزيد من اليقظة والشدة ، خاصة على ضوء حادثة اليوم، وموقع البلدة القريب من الحدود المصرية أيضا مما يجعله أكثر تهديدا من الناحية الأمنية.

إلى ذلك قالت القناة الثانية للتلفزيون الإسرائيلي إن الجيش الإسرائيلي يحقق في كيفية تمكن الفلسطيني من قص السياج الحدودي دون إطلاق صفارات الإنذار، من جهة، واستطاعته الوصول إلى البلدة الإسرائيلية دون أن ترصده كاميرات المراقبة أو العاملات في مركز المراقبة الإسرائيلي للحدود مع غزة ومصر، رغم وجود منظومات مراقبة متطورة.

في المقابل ادعى المجلس الإقليمي أشكول، الذي يضم بلدة سديه أفراهام إلى جانب بلدات أخرى، إن الحادثة كانت عملية أمنية مدبرة وليست محاولة سطو أو على خلفية جنائية عادية.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018