مواجهات في الخليل بين الشرطة الفلسطينية وبين جنود الاحتلال

مواجهات في الخليل بين الشرطة الفلسطينية وبين جنود الاحتلال
شرطة فلسطينية

أصيب 23 فلسطينيا على الأقل بالرصاص الحي والرصاص المطاطي واختناق بالغاز المسيل للدموع، مساء اليوم الخميس، وذلك خلال مواجهات مع جنود الاحتلال الإسرائيلي في منطقة باب الزاوية وسط مدينة الخليل، ضمنهم شرطي أصيب بالرصاص المطاطي.

واندلعت المواجهات، بحسب مصادر محلية، عقب قيام جنود الاحتلال بمحاولة اعتقال شرطي فلسطيني أثناء عمله في منطقة باب الزاوية، فقاوم الشرطي جنود الاحتلال، وانضم إليه عدد من المواطنين الفلسطينيين، وحدث اشتباك بالأيدي بين الفلسطينيين وقوات الاحتلال.

وذكرت المصادر المحلية أن جنود الاحتلال أطلقوا خلال الشجار الرصاص الحي بشكل عشوائي في المنطقة، قبل أن تحضر تعزيزات عسكرية كبيرة وتندلع مواجهات أطلقت خلالها قوات الاحتلال الرصاص المطاطي وقنابل الغاز بكثافة لتفريق المتظاهرين، فيما رد المتظاهرون برشق جنود الاحتلال بالحجارة.

من جهتها كتبت "يديعوت أحرونوت" في موقعها على الشبكة أن شرطيا فلسطينيا هاجم ظهر اليوم أحد جنود الاحتلال بينما كان يقوم بجولة عادية في الخليل، وذلك بعد أن اندلعت مواجهات بين أفراد الشرطة الفلسطينية وبين جنود الاحتلال في أعقاب محاولة اعتقال فلسطيني.

وأضافت أنه سرعان ما تجمع في المكان المئات من الفلسطينيين، وبدأوا برشق قوات الاحتلال بالحجارة. وأضافت "يديعوت أحرونوت" أن جنود الاحتلال اضطروا إلى الهروب من المكان وهم يطلقون القنابل الصوتية. وبحسب الصحيفة لم تقع أية إصابات.

وكتبت أن المواجهات وقعت خلال قيام قوة احتلالية بجولة سيرا على الأقدام في منطقة السوق في مدينة الخليل، في مكان لا يبعد كثيرا عن الاستيطان اليهودي في المدينة، حاولت خلالها اعتقال أحد أفراد الشرطة الفلسطينية. وبالنتيجة وقعت مشادة كلامية تحولت إلى مواجهات جسدية، قام خلالها أحد أفراد الشرطة الفلطسينية بلكم أحد جنود الاحتلال.

وأضافت أن فلسطينيين تجمعوا في المكان وبدأوا برشق قوات الاحتلال بالحجارة. وبحسب مصادر في جيش الاحتلال فإن الجنود ألقوا بالقنابل الصوتية من أجل إقامة منطقة عازلة تفصل بينهم وبين أفراد الشرطة الفلسطينية، وبدأوا بالابتعاد من المكان.

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018