"هيومن رايتس ووتش" تطالب اسرائيل بتفسير غارة على غزة قتلت 12 مدنيا

"هيومن رايتس ووتش" تطالب اسرائيل بتفسير غارة على غزة قتلت 12 مدنيا


طالبت منظمة هيومن رايتس ووتش إسرائيل، اليوم الجمعة، تقديم تفسير واف لغارة شنتها على منزل في قطاع غزة أسفرت عن مقتل 12 مدنيا الشهر الماضي وقالت إن الغارة كانت غير قانونية فيما يبدو.


وكان الهجوم الذي وقع يوم 18 نوفمبر تشرين الثاني على منزل عائلة الدلو المكون من ثلاثة طوابق هو الأكثر دموية خلال القتال الذي استمر ثمانية أيام بين اسرائيل والفصائل المسلحة التي تقودها حركة المقاومة الاسلامية الفلسطينية (حماس) في غزة والذي أدى لمقتل نحو 170 فلسطينيا وستة اسرائيليين.


وقالت هيومن رايتس ووتش ومقرها نيويورك إنه كان على اسرائيل أن تتوقع حجم القتلى المدنيين وانتقدتها لأنها لم تقدم مبررا لاستهداف المنزل.


وقتل 10 أفراد من عائلة الدلو إلى جانب اثنين من جيرانهم.


وذكرت المنظمة في تقرير لها "أي هجوم تتجاوز خسائره المدنية المتوقعة مكاسبه العسكرية يمثل انتهاكا جسيما لقوانين الحرب."
وشنت اسرائيل هجومها على غزة في نوفمبر تشرين الثاني فيما وصفته بأنه محاولة لتعطيل القدرات الصاروخية الفلسطينية.


وقال فريد أبراهامز المستشار الخاص في هيومن رايتس ووتش الذى أجرى بحثا في غزة "لم تؤيد الحقائق مزاعم إسرائيل بأن الهجوم على منزل الدلو كان مبررا. يقع العبء على السلطات الإسرائيلية لأن تفسر لماذا قصفت منزلا مليئا بالمدنيين فقتلت 12 شخصا."


وأضاف "على إسرائيل تفسير سبب قيامها بقصف هذا المنزل وينبغي توقيع العقاب المناسب على أي شخص انتهك القانون."


وفي وقت الهجوم قال الجيش الاسرائيلي إنه استهدف قائد عمليات اطلاق الصواريخ في حماس ويدعى يحيى عباية.


وفي وقت لاحق قال كبير المتحدثين باسم الجيش الإسرائيلي إن الغارة "حاولت" استهداف عباية لكن نتيجة المحاولة غير واضحة. وأقر بأن الغارة أصابت مدنيين.


وقال مكتب كبير المتحدثين باسم الجيش الإسرائيلي اليوم الجمعة انه سيرد على تقرير هيومن رايتس ووتش بالكامل خلال الأيام المقبلة.
وأصدر بيانا مؤقتا قال فيه ان اسرائيل اتخذت "عدة اجراءات" لتجنب وقوع اصابات بين الأبرياء واتهم المسلحين الفلسطينيين بتعريض المدنيين للخطر بالقتال بينهم.


وقال الجيش إن المخابرات الاسرائيلية حددت منزل الدلو على انه "مخبأ لمسلح بارز في حماس لعب دورا مهما في البنية الأساسية لاطلاق الصواريخ بالحركة." ولم يحدد اسم القيادي.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018