في مهرجان انطلاقة حماس:مشعل يدعو العرب إلى دعم المقاومة بالمال والسلاح

في مهرجان انطلاقة حماس:مشعل يدعو العرب إلى دعم المقاومة بالمال والسلاح

أكد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد  مشعل خلال كلمته في مهرجان انطلاقة حماس على ثوابت الحركة وعلى رأسها ان فلسطين من بحرها لنهرها ومن شمالها الى جنوب لا تفريط على أي جزء منها وستبقى عربية اسلامية، مشددا على انه لا يمكن الاعتراف بشرعية للاحتلال الاسرائيلي مهما طال الزمن " فلسطين لنا لا للصهاينة كما قال".

ورأى مشعل ان تحرير فلسطين كل فلسطين واجب وحق وهدف وغاية يتحمل مسؤوليته الشعب الفلسطيني والأمة العربية، وان الجهاد هو الطريق للتحرير ومعها كل اشكال النضال الشعبي والدبلوماسي، مؤكدا لا قيمة لكل هذا الاشكال دون المقاومة".

ودعا مشعل العرب الى دعم المقاومة في فلسطين بالمال والسلاح، مضيفا " ان المقاومة لدينا وسيلة وليست غاية .. واذا وجد العالم طريقا ليس فيه مقاومة ودم يعيد لنا فلسطين والقدس وحق العودة فاهلا وسهلا .. جربنا الخيارات الاخرى خلال 64 عاما دون جدوي.. لكن سنن التاريخ تقول لا نصر دون مقاومةالذي يميز منصة الانطلاقة الخامسة والعشرين يرافقه رئيس الوزراء في الحكومة المقالة اسماعيل هنية وعضوا المكتب السياسي لحماس عزت الرشق وموسى أبو مرزوق ومحمد نصر عبد الفتاح دخان مؤسس حركة حماس.

وتعهد رئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل بالعمل على الافراج عن الاسرى في السجون الاسرائيلية بذات الطريقة التي افرج فيها عن المحررين في صفقة وفاء الاحراء.

ووجه مشعل كلمته للأسرى وقال:" لقد اعاننا الله على تحرير بعضكم وأقول لبقية الاسري لن يطول الزمن حتى نخرجكم من وراء القضبان لتعودوا الى الوطن.. هذا العهد وهذا القسم ونحن اوفياء انشالله.. لن يطيب لنا مقام حتى نحرر الاسرى .. والطريق الذي حرر بعض الاسرى هو ذات الطريق الذي سنحرر به بقية الأسري".

واضاف :"نحن لا نقاتل اليهود لانهم يهود بل نقاتل الصهاينة لأنهم محتلين ومعتدين".

وأكد مشعل،" ان المشروع الصهيوني ليس عدو الشعب الفلسطيني وحده بل عدو الامة العربية والاسلامية .. والقدس روحنا وتاريخنا وذاكرتنا وعاصمتنا الابدية .. نتمسك بها وسنحررها شبرا شبرا وحيا حيا ولا حق لاسرائيل في القدس" .

وأوضح مشعل ان حق العودة مشروع لكل مكان من فلسطين، مؤكدا ان حق العودة مقدس ولا تفريط فيه مشيرا الى ان زيارته لغزة تاتي ضمن ممارسة حق العودة، مضيفا :" حماس مبدأها قاطع .. لا توطين ولا وطن بديل .. الاردن عزيز علينا .. فالاردن هو الاردن وفلسطين هي فلسطين . ويا اهل لبنان لا تخافوا على توطين الفلسطينيين.. ويا اهل مصر .. ويا اهل سيناء لن يأتيكم من غزة الا الخير .. ولن نذهب للتوطين في أي مكان.. مصر سندنا ونحن سند لمصر".

وأكد مشعل ان غزة والضفة وال48 وحدة واحدة على طريق الانتصار، مضيفا"يا اهل غزة ان اهل غزة تحررت ببطولتكم وببطولة اهل الضفة والـ 48 ودعم الامة العربية والإسلامية ولكنا شركاء في النصر.. التحية لكتائب القسام وسرايا القدس والألوية والأذرع العسكرية لكل الفصائل لها التحية والتقدير على دورها التصدي للعدوان الاسرائيلي".

هنية: النصر جاء ثمرة للإعداد والاستعداد العميق من فصائل المقاومة

بدوره أكد رئيس الوزراء في الحكومة المقالة إسماعيل هنية في كلمته أن وصول القيادات الفلسطينية من الخارج هو تعزيز للانتصار العسكري وتتويج للانتصار السياسي بكسر الحصار المفروض على غزة منذ ست سنوات.

وبين هنية أن عدة عوامل أدت إلى تحقيق النصر في معركة حجارة السجيل، مبينا أن وحدة فصائل المقاومة ووحدة الشعب الفلسطيني ساهمت في تحقيق النصر الكبير، مؤكدا أن العشرات من المقاومين استشهدوا في مهمات جهادية وهم يعدون لهذا النصر ولهذه الصواريخ التي أحدثت الرعب في تل ابيب وفي كل مكان.

وأضاف هنية:"هذا النصر جاء ثمرة للإعداد والاستعداد العميق من فصائل المقاومة الفلسطينية، سنوات ما بين الحربين كانت سنوات صمت وإعداد واستعداد وعمل بالليل والنهار".

ووجه هنية تحية للضفة المحتلة على انتفاضتها في معركة السجيل قائلا:"قوة غزة هي قوة لكم وغزة سند لكم وهي مستعدة لخوض كل معارككم من اجل حريتكم وعزتكم وكرامتكم فنحن شعب واحد".

كما توجه هنية بالتحية للأمة العربية والإسلامية، مشددا أن من بين التغيرات التي أحدثتها الثورات والربيع العربي أن جعلت الأمة تقف مع فلسطيني وفي مقدمتها مصر، مشددا "انه في العام 2008 أعلنت الحرب على غزة من القاهرة ولكن في هذه المرحلة أعلن الانتصار من القاهرة".

واعتبر هنية النصر الذي صنع في غزة هو نصر للأمة، مشددا أن التاريخ ما قبل معركة السجيل يختلف عن التاريخ بعد هذه المعركة قائلا:"قبل معركة حجارة السجيل كنا ندافع عن أرضنا ووطننا ولكن بعد معركة السجيل سنبدأ بوضع إستراتيجية عربية فلسطينية إسلامية من اجل تحقيق التحرير الشامل لكل أرضنا الفلسطينية وعودة شعبنا إلى أرضه".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018