غزة تنتج عطرا باسم الصاروخ الذي ضرب تل أبيب

غزة تنتج عطرا باسم الصاروخ الذي ضرب تل أبيب


طرحت شركة عطور في قطاع غزة عطرا أسمته (إم 75) وهو الاسم الذي أطلقته (كتائب عز الدين القسام) الجناح العسكري لحماس على صاروخ قصفت به تل أبيب في حربها الأخيرة مع إسرائيل.


ونقلت قناة (العربية) في موقعهاعلى الانترنت عن المهندس شادي عدوان مدير شركة (خليك ستايل) للعطور على العطر الجديد، للرجال والنساء، إن أريج العطر الجديد "شبيه برائحة صواريخ المقاومة ومنعش وفواح".

وروى عدوان لـ(العربية) ما يلبي الفضول عن العطر الصاروخي، فقال إن الشركة التي أسسها أربعة رجال أعمال فلسطينيين في 1999 بغزة، استوردت زجاجاته، وهي بعرض 5 وارتفاع 16 سنتيمترا، من الصين وقامت بتعبئة 60 مليليترا من العطر فيها بمصنعها في غزة.

وذكر عدوان أن (خليك ستايل) أهدت كل فرد في الطاقم الوزاري بحكومة حماس زجاجات من العطر الصاروخي، وممن وصلت إليهم الهدايا إسماعيل هنيه وخالد مشعل ومن رافقه الأسبوع الماضي في زيارته للقطاع، وإن الشركة قد تقوم بتسجيل الاسم كماركة مسجلة مستقبلا، وتفكر الآن بافتتاح كشك عند معبر رفح ليتمكن المارون بالمنطقة من مصريين وغيرهم من شراء (إم 75) فينعشهم ويخفف عنهم عناء السفر.

ونزل العطر الجديد إلى الأسواق بزجاجات باللونين الأسود والأخضر للرجال، والأسود والزهري للنساء، وبسعر 50 شيكل إسرائيلي للزجاجة، أي 15 دولارا تقريبا "والسبب بهذا السعر المرتفع مقارنة مع مستوى الحياة في غزة أن الكمية محدودة ، ولأن المواد المستخدمة في تركيبة العطر هي من النوع الفاخر"، وفق تبرير عدوان.

وكتب على زجاجات النساء عبارة (عطر لا يقاوم) أما زجاجة الرجال فالشعار تحت اسم العطر هو (لمن يعشق النصر).

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018