إبعاد متضامنين أجانب عن الاغوار وإدراج اسمائهم في القائمة السوداء

إبعاد متضامنين أجانب عن الاغوار وإدراج اسمائهم في القائمة السوداء

ابعدت السلطات الاسرائيلية، امس الخميس، ناشطين اجانب من حركة " شباب فلسطين الحرية" بعد اعتقالهم واحتجازهم قرب الاغوار الشمالية اثناء محاولتهم الوصول إلى العائلات التي ارغمها الاحتلال على النزوج من اماكن سكناها لتنفيذ تدريبات عسكرية.

وافادت الناطقة باسم الحركة اميرة عواد ، بأن اعضاء الحركة الذين يحملون جنسيات اوروبية مختلفة تمكنوا من الدخول لمنطقة الاغوار رغم الاجراءات العسكرية المشددة ولكن دوريات الاحتلال اوقفت الحافلة التي تقلهم واعتدت بالضرب على سائقها الفلسطيني وتعامل الجنود بطريقة مهينة ومذله مع المتضامنين الذين صوردت جوازات سفرهم.

عواد التي كانت ضمن الوفد المكون من 10 متضامنين ينتمون للحركة التي تأسست العام الماضي ومقرها باريس، اضافت "اثر المعلومات التي توفرت لدينا حول الحملة الشرسة للاحتلال في الاغوار وتشريد الاهالي والاطفال قررنا التوجه لمؤازرتهم والوقوف لجانبهم لأن الاحتلال اغلق المنطقة ومنع المتضامنين من الوصول اليها".

وذكرت، انه "بعد معاناة طويلة تمكن الوفد من الوصول لطوباس وسارع للتوجه للمناطق المستهدفة في خرب المالح والبيضاء والراس الاحمر والمضارب البدوية حتى لاحقتهم دوريات الاحتلال".

واوضحت عواد أن "الجنود فتشوها ورفاقها وهم يصرخون بهم ويوجهون اسلحتهم نحوهم ويتهمونه بدعم "الارهاب الفلسطيني"، ثم ارغموهم على الوقوف لساعتين دون حركة او السماح لهم بالاتصال".

واقتاد الجنود المتضامنين لمعسكر للجيش للتحقيق، وقالت عواد "كان المحققون غاضبين جدا بسبب حضورنا للاغوار واعتبروا ذلك تحديا لدولة اسرائيل ودليلا واضحا على العداء الذي نكنه لها وعاملونا بقسوة".

وبينت الناطقة باسم الحركة، ان الاحتلال استمر في احتجاز الوفد 7 ساعات في قاعدة للجيش وسط حراسة مشددة، وجرى وضعهم في غرفة صغيرة ومنعهم من الطعام والشراب.

وذكرت أن ضابط المخابرات ابلغها بأنه تم ادراج اسماء كافة اعضاء الوفد ضمن القائمة السوداء ويحظر عليهم الدخول لاسرائيل.

واقتاد الجنود المتضامنين الى جسر اللنبي، وبعد اعادة جوازات سفرهم ابعدوا للاردن، واشارت عواد إلى "أن هذه التصرفات من الاحتلال تؤكد اهمية رسالتنا لدعم الشعب الفلسطيني وحمايته من جرائم وظلم الاحتلال الذي يتفنن في انتهاك حقوق الانسان"، مضيفة "خلال احتجازنا تأكدنا بقيمة واهمية حركتنا في مساندة الحق العادل والمشروع للشعب الفلسطيني في مقاومة الاحتلال، فإذا كنا اوروبيين وترتبط بلادنا بعلاقات وثيقة مع اسرائيل وعاملونا بهذه الطريقة واتهمونا بمعادة السامية فكيف بالفلسطينيين؟".

واكدت ان "الحركة لن تتوقف عن انشطتها وفعالياتها المؤيدة لفلسطين حرة بلا احتلال، وستنظم في نيسان المقبل مهرجانا عالميا في عدة عواصم اوروبية دعما لفلسطين ومقاتلي الحرية في سجون الاحتلال

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018