إطلاق حملة شعبية للتصدي لمخطط تهويد الاغوار

إطلاق حملة شعبية للتصدي لمخطط تهويد الاغوار


اطلقت مؤسسات وفعاليات فلسطينية حملة شعبية للدفاع عن الاغوار والتصدي لمخططات التهويد والضم العنصري وتفريغ المنطقة من سكانها والتي اتخذت اشكالا متعددة في الاونة الاخيرة لتحقيق مصالح وسياسات الاحتلال ومستوطنيه.

وافاد رئيس لجنة مواجهة الاستيطان في الاغوار احمد الاسعد ، بأنه "بالتنسيق مع منظمات اجنبية وتضامنية عالمية بدأت فعاليات مكثفة لافشال قرار حكومة اسرائيل بتهويد الاغوار وتشريد سكانها"، داعيا كافة القوى المحلية لمقاومة الاحتلال ومخططاته.

من جانبه، دعا محافظ طوباس والاغوار مروان الطوباسي المجتمع الدولي لوقف جرائم الحرب التي ترتكبها اسرائيل في الاغوار متحدية القوانين والاعراف ومستهدفة مئات العائلات في اوسع حملة تطهير عرقي منذ مطلع العام الجديد.

وقال المحافظ طوباسي لـ  ، إن "المحافظة مع الوزارات المعنية في السلطة تجري اتصالات مكثفة مع كافة المنظمات والدول الصديقة وهيئات حقوق الانسان لحشد كافة الامكانيات لوقف مخطط التهويد والتشريد وانقاذ الاغوار ارضا وسكانا من هذه الهجمة ووقف الحرب الاسرائيلية التي تعتبر الاخطر".

وكشفت بيانات صدرت عن محافظة طوباس واللجنة الشعبية لحماية الاغوار والمكتب الوطني للدفاع عن الارض، أن المستوطنين في الاغوار الشمالية احكموا سيطرتهم على اكثر من 5000 دونم من الاراضي الزراعية التي يملكها الفلسطينيون وفقا للقانون، وتقع غالبيتها في المنطقة الواقعة بين ما يسمى "الجدار الامني" والحدود مع الاردن.

واوضحت البيانات، أن الاحتلال حوّل هذه المساحات الواسعة من الاراضي للمستوطنين بينما منع أصحاب الأراضي، الذين نزح جزء منهم في العام 1967، وعادوا إليها بعد توقيع اتفاقية (أوسلو) واتفاق السلام مع الأردن عام 1994، من دخولها استناداً إلى أمر عسكري أصدره قائد ما يسمى المنطقة العسكرية الوسطى في قوات الاحتلال.

واشار تقرير المكتب الوطني إلى أنه في الوقت الذي احتفل فيه العالم برأس السنة الميلادية، كان المواطنون على موعد مع مسلسل من الانتهاكات غير الإنسانية طالت ممتلكاتهم ومزروعاتهم، حيث مارس المستوطنون في مختلف أرجاء محافظات الضفة الغربية عمليات تنكيل همجية ضد الفلسطينيين تمثلت باحراق مركبات، وهدم منازل وغرف زراعية، واقتلاع أشجار زيتون، ومهاجمة المواطنين في منازلهم والإعتداء عليهم، وخطوا شعارات عنصرية معادية للعرب، واقتحموا عدة مقامات، وأقاموا بها شعائر تلمودية، مستغلين ان جيش وحكومة الاحتلال لا يتخذون أي خطوات فعلية لردعهم أو معاقبة الجناة منهم.

وحذرت الفعاليات من أبعاد الحملات الاسرائيلية المتتالية في الاغوار والتي تندرج ضمن مخططات الاحتلال الرامية للسيطرة على مناطق الأغوار الفلسطينية وافراغها من سكانها، بهدف الاستيلاء على المناطق الزراعية الخصبة وضمها لمستوطناتها القريبة، وفرض امر واقع في المنطقة.

وادانت بشدة ترحيل الاحتلال مئات المواطنين من مناطق وادي المالح، وعين الحلوة، والميتة، والبرج، ومضارب اخرى في الاغوار الشمالية في تلك المناطق بحجة التدريب العسكري
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018