الآلاف يشيعون الشهيد الطيطي في مخيم الفوار

الآلاف يشيعون الشهيد الطيطي في مخيم الفوار

خرج الآلاف من الفلسطينيين، اليوم الأربعاء، في جنازة الشهيد محمود الطيطي رغم حصار الاحتلال لمخيم الفوار جنوب الخليل بأعداد كبيرة، وقد وقعت مواجهات عنيفة تخللها رشق حجارة.

وتوعدت سرايا القدس الذراع العسكري لحركة الجهاد الاسلامي الاحتلال الاسرائيلي بالرد القاسي على ما وصفته بـ"جريمة إعدام" الشهيد محمود عادل الطيطي (25 عاما) الليلة الماضية.

وحمّل المتحدث باسم سرايا القدس الاحتلال الاسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الاسرى المضربين عن الطعام داخل السجون الاسرائيلية.

وقال إن قوات الاحتلال أقدمت الليلة الماضية على فتح نيران أسلحتها الرشاشة باتجاه الشبان في مخيم الفوار وتم إعدام الشهيد محمود الطيطي عن قرب برصاصة متفجرة في الرأس"، وتوعد بالرد.

جاء ذلك خلال مشاركة سرايا القدس مع أهالي مخيم الفوار جنوب الخليل والذين خرجوا عن بكرة أبيهم لتشييع جثمان الشهيد الطيطي الى مثواه الأخير في مقبرة المخيم.

وردد المشاركون في الجنازة شعارات تطالب القوى والفصائل الوطنية والاسلامية بالرد على عملية قتل الطيطي، وبعد صلاة الظهر على جثمان الشهيد في المسجد حمل نعشه فوق الاعناق وطاف به المشيعيون شوارع المخيم باتجاه المقبرة حيث ووري الثرى.

وشارك عدد من قيادات الفصائل الوطنية والاسلامية وأعضاء من المجلس التشريعي الفلسطيني، اضافة لمحافظ الخليل.

ووقعت مواجهات بين الشبان وجنود الاحتلال على مدخل المخيم، قام خلالها الشبان بإلقاء الحجارة والزجاجات الفارغة باتجاه الجنود الذين ردوا باطلاق قنابل الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطي ما أدى لاصابة 4 شبان بالرصاص المطاطي، كما إصيب مصور فضائية معا جلال حميد ومراسل فضائية فلسطين ساري العويوي بالاختناق.

ونعت نقابة الصحفيين الشهيد محمود عادل فارس الطيطي (25 عاما) وهو طالب سنة ثالثة في دائرة الإعلام في كلية العروب والذي استشهد مساء أمس في مخيم الفوار إثر إصابته بالرصاص الحي الذي أطلقته قوات الاحتلال الإسرائيلي على الرأس.

وقال بيان صادر عن أسرى حركة حماس، وصل موقع عــ48ـرب نسخة منه، إن الشهيد الطيطي قد سقط وهو يدافع عن الأسرى وقضيتهم العادلة. وأشار البيان إلى أن الشهيد كان مدير صفحة الحراك الشبابي للأسرى والمحررين.

كما أشار البيان إلى أن الشهيد قد سقط بعد شهر من الاعتقال في سجون الأمن الوقائي في مدينة الخليل، وبعد حجز بطاقته الشخصية والجامعية منذ عام، وبالتالي لم ير الحرية إلا 8 أيام ليرحل بعدها شهيدا.

كما طالب البيان أجهزة الأمن في الضفة الغربية برفع أيديها عن أسرى حركة حماس.
 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018