دراسة: 30 الف لاجئ فلسطيني نزحوا من سوريا الى لبنان

دراسة: 30 الف لاجئ فلسطيني نزحوا من سوريا الى لبنان


علنت جمعية 'المساعدة الأميركية للاجئي الشرق الأدنى- أنيرا' في مؤتمر صحفي عقدته، اليوم الخميس، في بيروت، وبالتعاون مع المؤسسة الوطنية للرعاية الاجتماعية والتدريب المهني، عن نتائج الدراسة التي أعدتها حول أوضاع النازحين الفلسطينيين من سوريا.

وجرى الإعلان عن الدراسة بحضور سفير فلسطين في لبنان أشرف دبور، ونائب مدير وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين 'الأونروا' روبرت هيت و'أنيرا' وجمعيات أهلية فلسطينية.

ثم ألقت مديرة 'أنيرا' في لبنان سمر اليسير، كلمة أشارت فيها إلى 'أن 30 ألف لاجئ فلسطيني من سوريا أتوا إلى لبنان وأنهم بحاجة إلى التدفئة والبطانيات والملابس الشتوية واللوازم المتعلقة بالمياه والصرف الصحي والنظافة في حين أن نفقات الغذاء هي العبء الأكبر على الأسر النازحة'، لافتة إلى 'غياب الحماية القانونية لهؤلاء'.

ثم تحدث نائب مدير الأونروا روبرت هيت، وقال 'إن مأساة الفلسطينيين تتكرر منذ أن طردوا من أراضيهم، وها هم اليوم يطردون من سوريا'.

من جانبه، أكد السفير أشرف دبور، أن الفلسطينيين لا علاقة لهم بما يحصل في سوريا' ، متمنيا 'خروج سوريا من أزمتها لأن الجميع يدفع الثمن'. وعرض 'لمأساة التهجير على يد الصهيونية في فلسطين المحتلة وإلى معاناة الفلسطينيين'، مطالبا 'المجتمع الدولي بألا يتجاهل الفلسطينيين النازحين وبألا يضع المسؤولية على كاهل الأونروا وحدها لأن على الجميع دعم الأونروا كي تستطيع تحمل مسؤولية النازحين'.

وذكر 'أن المساعدات إلى اليوم لا تلبي الحاجة في المساعدات، وبعض المؤسسات الدولية ترفض تقديم المساعدة'، لافتا إلى 'مشاكل السكن والصحة والتعليم التي تواجهه الإخوة النازحين من سوريا'.

وأعلن 'أن سفارة فلسطين عملت على تشكيل لجنة مع باقي القوى المعنية لتأمين الحاجيات الضرورية لهم، مؤكدا أن المعاناة أكبر من هذه الحلول المؤقتة ومنها الاكتظاظ في السكن، وقد بدأ ينجم عنها مشاكل'، مؤكدا على 'تأمين السكن للعائلات التي لم تجد مكانا تأوي إليه'.

وشكر دبور 'الدولة اللبنانية التي تتعاون مع سفارتنا، والأونروا والمؤسسات التي تقدم المساعدات، ويشعر بالإنسانية تجاه هؤلاء، لأن وجود هؤلاء مؤقت، ولذلك لم نطالب بفتح مخيمات جديدة كي لا يساء تفسير هذه الحالة'، مجددا 'رغبة هؤلاء بالعودة إلى بيوتهم في سوريا بانتظار عودتهم إلى فلسطين'.

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية