أسامة حمدان ينفي مشاركة عناصر من حماس في رابعة العدوية

أسامة حمدان ينفي مشاركة عناصر من حماس في رابعة العدوية

نفى مسؤول العلاقات الدولية في حركة "حماس" مشاركة أفراد من الحركة وعناصر من جناحها العسكري المتمثل في كتائب عز الدين القسام في أعمال العنف التي تشهدها مصر.

وقال أسامة حمدان، في أعقاب تواتر أنباء عن توجيه أوامر لهذه العناصر بالانسحاب من رابعة العدوية قبل  الجمعة "ما يجري تحديدا في رابعة العدوية ليس لنا علاقة به، بل نعتقد أن أي تدخل خارجي في الشأن المصري سوف يزيد الأمور تعقيدا، ولن يؤدي إلى انتهاء الأمور بصورة تناسب الشعب المصري"..

وأكد أن حماس تحترم إرادة الشعب المصري، وأنها حريصة على ترسيخ علاقات إيجابية مع القاهرة، معتبرا أن ما يجري فيها اليوم هو شأن داخلي بحت. وأكد أن كل ما ذكر من اتهامات بحق الحركة لن يتمكن أحد من تقديم أي دليل، لأن جميعها مجرد اتهامات لا تستند لأي دليل أو أي حقائق.

وقال حمدان إنه طوال ما يزيد على عامين، منذ 25 يناير 2011م وحتى اليوم هناك الكثير من الشائعات والاتهامات بحق حركة حماس، لأسباب مختلفة، بعضها يقف وراءها الجانب الإسرائيلي، وبعضها يقف وراءها بعض الأطراف الإقليمية التي ربما تريد إقحام حماس في الشأن المصري، وبعضها أطراف محلية في إطار خصومتها مع أطراف سياسية إسلامية كالإخوان المسلمين. وأضاف "قلنا وبوضوح أن لنا سياسة واضحة، أن لا نتدخل في الشأن الداخلي لأي طرف عربي وفي أية دولة عربية، فنحن نعتقد أن قوة القضية الفلسطينية تكمن في قوة وتماسك الدول العربية إن كان على الصعيد الداخلي أو في ما بينها، ولذلك لم تكن حماس يوما طرفا في صراع المنطقة، لا داخلي في دولة بعينها، ولا بين دول مختلفة".

وقال حمدان من أراد أن يتهم حماس فحماس عنوانها معروف وقياداتها معروفة، فيمكن أن يتوجه إليها بالسؤال، مضيفا أن حركة حماس سعت دائما لإقامة أفضل العلاقات مع كل الدول العربية بما فيها مصر.

أما بخصوص القيادة المصرية الجديدة فقال "هذا شأن داخلي مصري، ولكن أؤكد بكل وضوح أنه لا يمكن أن تكون العلاقة بين الجانب الفلسطيني والمصري علاقة غير إيجابية، تماما كما هي نظرتنا للعلاقات العربية، ولهذا سوف نكون حريصين على بناء أفضل العلاقات مع الجانب المصري على المستويين الشعبي والرسمي، وهذه هي سيرتنا طوال 25 عاما".

وحول توقف الاتصالات مع الجانب المصري بعد تولي عدلي منصور منصب رئيس مصر المؤقت، قال حمدان: عندما وجدنا هناك بعض المسائل الملحة حصلت اتصالات مهمة مع الجهة المعنية مع حماس حتى هذه اللحظة، وأعني بذلك هيئة المخابرات العامة، وهذا في محطتين، الأولى متعلقة بمعبر رفح، ما أدى إلى فتح المعبر وتسهيل الحركة، وإن كانت بشكل جزئي، والمحطة الثانية عندما طلبنا منهم التدخل باعتبارهم الوسطاء في ملف تبادل الأسرى بإخراج الأسير عبدالله البرغوثي من حالة العزل. فالخلاصة أننا في هذا الظرف الطارئ نتواصل بما هو كفيل بترسيخ العلاقة من جهة وإيجاد حل للإشكالات الطارئة للقضية الفلسطينية من جهة أخرى".

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية