تقرير: السلطات اللبنانية تعتزم ترحيل لاجئين فلسطينيين فروا إلى لبنان من سوريا

تقرير: السلطات اللبنانية تعتزم ترحيل لاجئين فلسطينيين فروا إلى لبنان من سوريا

.

قال تقرير موسع نشرته صحيفة "القدس العربي" اليوم، إن كثيرين من اللاجئين الفلسطينيين ، الذين فروا من سوريا إلى لبنان مهددون بالترحيل من جديد وإبعادهم عن لبنان، بعد أن وصلتهم إخطارات بهذا الخصوص من الجهات الرسمية في لبنان.

وبحسب الصحيفة فقد نصت البلاغات الرسمية على عبارة :" لقد تجاوزتم المهلة المحددة التي أُعطيت لكم، وعليكم الآن تجديد الإقامات في لبنان، وأنتم مجبرون على دفع 200 دولار أمريكي لكل فرد أو مغادرة لبنان والعودة إليه من جديد، أو أنكم ستواجهون الترحيل من حيث أتيتم". ودفعت هذه البلاغات بعض اللاجئين إلى حد التسول لجمع المبالغ المذكورة، لاسيما وأنهم فروا من ويلات الأزمة السورية مخلفين وراءهم كل ممتلكاتهم. كما أن التهديد بمجرد الاتجاه لسوريا ومن ثم العودة للبنان ينطوي على رحلة عذاب شديدة ومريرة لأسر اللاجئين الفلسطينيين، عدا عن كونها مكلفة ماديا. إذ سيكون على اللاجئ تأمين تكاليف السفر لسوريا وتكاليف استئجار منزل لأولاده، ناهيك عن المخاطرة بعدم الحصول مجددا على تصريح من الجهات الأمنية اللبنانية.

في المقابل كشف التقرير، نقلا عن الدكتور عصام عدوان رئيس دائرة شؤون اللاجئين في حركة حماس قوله: إن اللاجئين الفلسطينيين الفارين من سورية للبنان يتعرضون لمضايقات من السلطات اللبنانية، ويعيشون في معاناة إنسانية كبيرة، مطالبا الحكومة اللبنانية بالتعامل مع اللاجئين الفلسطينيين الفارين من سورية نحو لبنان كحالة إنسانية وليس كحالة سياسية.
وأشار عدوان ، وفق تقرير "القدس العربي" إلى وجود بعض الوزراء في الحكومة اللبنانية ‘يطالب بتحديد إقامة اللاجئين الفلسطينيين الفارين من سورية للبنان بـ 80 يوما والبعض يطالب بإخراجهم فورا وإغلاق حدود لبنان أمامهم، وهذا عمل غير إنساني، ويجب بحث الموضوع من الزاوية الإنسانية وليس من الزاوية السياسية".
وكانت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) توقعت في حزيران (يونيو) الماضي حدوث تدفق كبير للاجئين الفلسطينيين من سورية إلى لبنان، متوقعة أن يصل عددهم إلى ثمانين ألفاً.
وقالت في تقرير نشر على موقعها الإلكتروني إن لبنان شهد منذ كانون الأول (ديسمبر) الماضي تزايدا سريعا في عدد اللاجئين الفلسطينيين الفارين من سورية، مضيفة أن أعدادهم قد ترتفع بشكل مطرد من 56 ألفاً إلى ثمانين ألفاً العام الحالي.