خلال حملة اعتقالية في مخيم قلندية: 3 شهداء و 19 مصابا في مواجهات مع الاحتلال

خلال حملة اعتقالية في مخيم قلندية:  3 شهداء و 19 مصابا في مواجهات مع الاحتلال
صورة من الأرشيف

ارتفع عدد شهداء مخيم قلندية إلى 3 شهداء وأصيب نحو 19 آخرين برصاص قوات الاحتلال، صباح اليوم الاثنين، وذلك جراء إطلاق نيران كثيفة من قبل وحدات الاحتلال الخاصة في مخيم قلندية شمال القدس.

وقالت مصادر طبية في مجمع فلسطين الطبي والهلال الاحمر الفلسطيني إن الشابين روبين العبد فايز زايد (28 عاما) ويونس جهاد أبو الشيخ جحجوح ( 19 عاما) استشهدا إثر إصابتهما برصاص قوات الاحتلال.

وأكدت المصادر الطبية إصابة 15 مواطنا بالرصاص الحي، وصفت إصابة 6 منهم بالخطيرة، فيما أعلن عن موت الشاب جهاد أصلان سريريا، وأعلن استشهاده في وقت لاحقا إضافة إلى عدد من الإصابات بالرصاص المغلف بالمطاط والغاز المدمع.

وقال أحد شهود العيان إن قوات الاحتلال أعدمت الشهيدين واغتالتهما بشكل مباشر، حيث كانا قريبين من عملية الاعتقال ولحظة وقوع المواجهات، فأمطرتهما بالرصاص الحي ومن مسافة قريبة، بنية واضحة على القتل. وأضاف أن القوات الخاصة الإسرائيلية بلباسها المدني أطلقت 3 رصاصات على رأس وصدر جحجوح بشكل مباشر، كما أطلقت 4 رصاصات على ذات المنطقة للشهيد العبد، وأطلقت 3 رصاصات على صدر ورأس جهاد أصلان.

وقال شهود عيان إن عناصر قوة من القوات الخاصة التابعة لجيش الاحتلال ترصدت لاعتقال أحد الاسرى المحررين وهو عمر الخطيب الذي أمضى 10 سنوات في سجون الاحتلال، ولم يمض سوى شهر على الإفراج عنه، وبعد اعتقاله هاجم عشرات الشبان القوات الخاصة وحاصروها داخل المخيم، فأطلق عناصرها الرصاص الحي بكثافة موقعين عددا كبيرا من الإصابات في صفوف السكان، ثم تدخلت قوات عسكرية، واقتحمت المخيم موقعة المزيد من الاصابات خلال مواجهات عنيفة.

ويسود مخيم قلنديا حالة من التوتر الشديد اثر سقوط الشهيدين، في حين كثفت قوات الاحتلال من تواجدها في الحاجز العسكري القريب من المخيم والفاصل بين رام الله والقدس. وقال شهود عيان إن عشرات الشبان بدأوا بالتجمع قرب الحاجز.

تجدر الإشارة إلى أن هذه هي المرة الثانية خلال أسبوع التي تقع فيها مواجهات مع قوات الاحتلال خلال الحملات الاعتقالية التي يشنها الاحتلال. وكان قد استشهد الأسبوع الماضي الشاب مجد لحلوح في مخيم جنين للاجئين، وأصيب اثنان آخران خلال محاولة قوات الاحتلال اعتقال أحد عناصر الجهاد الإسلامي.