هربوا من سورية ومن ليبيا: غرق أكثر من 200 لاجئ فلسطيني في المتوسط

هربوا من سورية ومن ليبيا: غرق أكثر من 200 لاجئ فلسطيني في المتوسط
أحد الأطفال الناجين

قالت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سوريا إن سفينة تقل مئات اللاجئين الفلسطينيين غرقت في عرض البحر الأبيض المتوسط بعد أن أطلق خفر السواحل الليبي النار عليها ما أدى لتعطل محركاتها.

وأوضحت المجموعة أن السفينة تعرضت لإطلاق نار من قبل مسلحين ليبيين في وقت متأخر من مساء الخميس، واستمرت في مسيرتها حتى فجر الجمعة، مؤكدة أنه لم تكن هناك اتصالات ولا أي جهة تواصل منذ ذلك الحين، لهذا تم الكشف والحديث عن هذه الفاجعة مساء يوم أمس الأحد.

وقال أحد الناجين في مالطا إن خفر السواحل الليبية أطلق الرصاص عليها، وأصاب اثنين من اللاجئين، فيما استمرت السفينة بالإبحار حتى وصلت إلى منطقة ما بين مالطا ولمبيدوزا، وهناك توقفت المحركات عن العمل بسبب إصابتها بالرصاص، مما أدى لغرق السفينة بمن فيها، والحديث يدور عن فقدان 200 لاجئ فلسطيني على الأقل.

وذكرت مجموعة العمل أنه تم إنقاذ حوالي 70 فلسطينياً موجودين الآن بمالطا، ويوجد عدد من المفقودين فيما كانت السفينة تقل 375 مهاجرًا.

وكانت قد انطلقت السفينة من ليبيا من شواطئ طرابلس الليبية يوم الجمعة الماضي، بعد أن ضاقت بها السبل للعيش الكريم والآمن في ليبيا حيث وصلوا من سوريا هربا من الأحداث، وتركوا ليبيا هربا من الأحداث أيضا، وقضوا لاحقا غرقا في عرض البحر.

وناشد اللاجئون الفلسطينيون الناجون الجهات الدولية والحقوقية والصليب الأحمر المالطي التدخل العاجل والفوري لانتشال من تبقى من ركاب المركب حيث لا يزال عدد كبير من ذويهم في عداد المفقودين.

وذكر منسق مجموعة العمل طارق الحمود أن ركاب السفينة تفرقوا بين غريق وناجٍ ومفقود، محملا المسؤولية للمسؤولون العرب والفلسطينيون والنظام السوري أيضا.