كيري ينهي لقاءه مع نتنياهو ويغادر إلى بروكسل؛ عباس: تنفيذ استحقاق الأسرى أولا

كيري ينهي لقاءه مع نتنياهو  ويغادر إلى بروكسل؛ عباس: تنفيذ استحقاق الأسرى أولا

انتهى قبل قليل  الاجتماع  الثاني لوزير الخارجية الأميركي جون كيري برئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو في القدس، في محاولة لإنقاذ المفاوضات من الانهيار وتمديد المفاوضات الفلسطينية الإسرائيلية حتى نهاية السنة الجارية،  وئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس  وسيغادر تل ابيب متوجها إلى بروكسل. وقال مصدر فلسطيني لوكالة "رويترز" أن وزير الخارجية الأميركي، جون كيري، غادر البلاد في ختام إجتماعه مع رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، ومن المحتمل أن يعود  غداً الأربعاء للقاء الرئيس الفلسطيني، محمود عباس، في رام الله.


ولم يدل كيري بتصريحات عقب لقائه مع نتنياهو،   فيما ذكر مصدر فلسطيني أن رئيس السلطة الفلسطينية  محمود عباس بعث برسالة لكيري يطالب أولا بتنفيذ استحقاق تحرير الدفعة الرابعة من اسرى ما قبل أوسلو  بما في ذلك أسرى الـ 48 قبل الخوض في أي صفقة لتمديد المفاوضات.

وقد عقد  كيري مساء أمس لقاء مطولا استمر  أكثر من ثلاث   مع نتنياهو،  واضطر كيري إلى إلغاء لقاء كان مخططا  الليلة الماضية مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله،  لكنه التقى وفدا فلسطينيا في القدس  برئاسة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية  صائب عريقات.

ونقلت موقع صحيفة القدس عن مصدر فلسطيني أن عريقات نقل رسالة من الرئيس عباس للوزير الاميركي بانه لا داعي لاي لقاء قادم اذا لم يتم الالتزام بالافراج عن الدفعة الرابعة من الاسرى حيث ان القيادة قررت التوجه لمؤسسات الامم المتحدة في حال اصرار اسرائيل على عدم الاستجابة لهذا المطلب الذي كان تم سابقا الاتفاق عليه.

  وذكرت صحيفة "هآرتس" أن كيري بحث مع نتنياهو صفقة تتيح تمديد المفاوضات،  إلا أنه لم  يتحقق تقدم في المحادثات. وتشمل الصفقة  المطروحة على طاولة البحث تمديد المفاوضات حتى نهاية العام الجاري  يتعهد خلالها الفلسطينيون بعدم التوجه لنيل الاعتراف في مؤسسات الأمم المتحدة والامتناع عن التوجه للمحكمة الدولية في لاهاي،  وبالمقابل تقوم إسرائيل بتنفيذ استحقاق إطلاق الدفعة الرابعة من اسرى ما قبل أوسلو بمن فيهم اسرى الـ 48،  وتطلق سراح 400 اسير فلسطيني  كـ «بادرة حسن نية»   وفق معايير تحددها هي أهمها  عدم مشاركتهم في عمليات قتل فيها إسرائيليون.

وتشمل الصفقة ايضا تعهدا إسرائيليا بتجميد غير معلن للبناء الاستيطاني لمدة 8 شهور  باستثناء القدس. ويعني الاقتراح  أن الحكومة الإسرائيلية لن تتخذ قرارا بوقف الاستيطان ولن تصدر أوامر  تمنع البناء، لكنها  ستقوم بتجميد المناقصات الحكومية في المستوطنات وتسويق قسائم البناء  وإجراءات التخطيط.