القدس: المحامي أمجد الصفدي يضع حداً لحياته نتيجة التعذيب النفسي خلال اعتقاله

القدس: المحامي أمجد الصفدي يضع حداً لحياته نتيجة التعذيب النفسي خلال اعتقاله

فجعت مدينة القدس صباح اليوم بوفاة المحامي أمجد الصفدي (٣٩ عامًا) في منزله، بعد خمسة أيام من اطلاق سراحه بعد أن أعتقل الشهر الماضي خلال زيارته للأسرى في سجن هداريم بشبهة نقل معلومات أمنية. ومن المقرر أن تنطلق جنازته بعد صلاة العصر.

وأكدت مصادر مقربة من عائلة المرحوم أنه وضع حداً لحياته نتيجة الأزمة النفسية التي عاشها  نتيجة التغذيب النفسي خلال التحقيق معه خلال فترة الاعتقال، إذ خرج بوضع نفسي سيء جداً بعدما تعرض للتحقيق الشديد وللعزل والمراقبة ومنعه من مزاولة مهنته وإبقائه في الحبس المنزلي.

وقال رئيس نادي الأسير المقدسي، ناصر قوس، لموقع عرب ٤٨ إنه يحمل الاحتلال كامل المسؤولية عن استشهاد أمجد الصفدي وسيكون هناك متابعة لهذا الملف من خلال التوجه لمؤسسات حقوقية دولية لمحاسبة الاحتلال على جرائمه.

وقالت لجنة أهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين و إنها تحمل الاحتلال الاسرائيلي مسؤولية وفاته بسبب تعريضه طوال فترة توقيفه بزنازين المسكوبية للتحقيق القاسي والضغط النفسي والتعب والإهانه والحرمان من النوم .

وكان الصفدي محامياً وناشطاً في قضايا الأسرى وقبل نحو شهر داهمت سلطات الإحتلال  منزله الكائن في حارة السعدية في البلدة القديمة  في القدس وأجرت تفتيشا واسعا في مرافقه، وصادرت بعض المقتنيات الخاصة به.

وجاء اعتقال الصفدي بالتوازي مع اعتقال الأسير المقدسي المحرر شادي العيساوي و شقيقته المحامية شيرين.

وحملت مصادر مقربة من المرحوم سلطات الاحتلال مسؤولية الوفاة بعد تعرضه للتعذيب في معتقل المسكوبية خلال التحقيق معه مما انعكس على صحته بشكل خطير.