نقيب الصحفيين الفلسطينيين: رسالتنا اليوم للعالم نريد أن تكون حريتنا وحركتنا محمية ومكفولة

نقيب الصحفيين الفلسطينيين: رسالتنا اليوم للعالم نريد أن تكون حريتنا وحركتنا محمية ومكفولة

 

وجه نقيب الصحفيين الفلسطينيين عبد الناصر النجار، اليوم السبت، تحية لشهداء الكلمة و'مهنة المتاعب'، والجرحى الإعلاميين والصحفيين ممن أصيبوا برصاص الاحتلال، أو كانوا عرضة لعدوانه وإجراءاته القمعية.

وتطرق النجار في حديث مع وكالة 'وفا' لمناسبة الثالث من أيار اليوم العالمي لحرية الصحافة، إلى تعاظم التجاوزات الإسرائيلية منذ عام 2000، مؤكدا إصابة المئات من الصحفيين والإعلاميين العاملين في الأراضي الفلسطينية على مدار السنوات الخمس الأخيرة، سواء بالرصاص أو الاعتداء الجسدي أو بالغاز السام.

وتابع: رسالتنا للمؤسسات الدولية المعنية بالدفاع عن الحريات وحقوق الإنسان في هذه الذكرى المهمة 'نريد أن تكون حريتنا وحركتنا محمية ومكفولة، ونطالب بوقف مسلسل الاعتداءات الإسرائيلية الخطيرة بحق الصحفيين العاملين في الأرض الفلسطينية المحتلة'.

وأضاف: الجميع منا تعرض للاعتداءات الإسرائيلية سواء بالمنع من حرية التنقل، أو الحرمان من السفر، أو الاحتجاز عن نقاط التفتيش والحواجز الإسرائيلية، أو من خلال مداهمة بيته، أو الاعتداء على سيارته، أو تكسير كاميرات تصويره، أو غيرها، ونعلي صوتنا لنقول كفى.

وشدد النجار على حق الصحفي الفلسطيني في العمل في جو صحي وسليم أسوة بغالبية زملائه في مختلف دول العالم، موضحا أن ممارسة المهنة في جو من الحرية يعزز الحيادية والموضوعية لدى الصحفي.

وقال: للإعلام دور مهم في فضح الممارسات والجرائم الإسرائيلية وفضح مقترفيها، وفي الدفاع عن حقوق الإنسان، ومن جهة أخرى الإعلام شريك في عملية التنمية والبناء الوطني.

وأضاف النجار: للإعلام الفلسطيني دور في بناء المؤسسات وتعزيز النزاهة والشفافية، ومحاربة الفساد، والدفاع عن كرامة الإنسان وحقوقه الأساسية وحقه في الحصول عن المعلومات.


وطالب نقيب الصحفيين الاتحاد الدولي للصحفيين واتحاد الصحفيين العرب والمؤسسات الحقوقية بالتدخل الجاد للحد من الاعتداءات الإسرائيلية بحق الصحفيين، وتمكينهم من أداء واجبهم المهني بحرية وبعيدا عن العراقيل غير المبررة.

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018