البرغوثي في ذكرى النكبة: حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم حق مقدس وغير قابل للمساومة

البرغوثي في ذكرى النكبة: حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم  حق مقدس وغير قابل للمساومة

 دعا القيادي الأسير مروان البرغوثي إلى بلورة استراتيجية وطنية شاملة شاملة لمواجهة التحديات الكبيرة التي تواجه الشعب الفلسطيني،  وبارك في بيان أصدره في ذكرى النكبة، المصالحة الفلسطينية،  وأكد أن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم  هو حق مقدس وغير قابل للمساومة.

وقال البرغوثي في البيان الي سرب من السجن: "تحل هذه الأيام الذكرى السادسة والستون للنكبة التي تعرض لها شعبنا العربي الفلسطيني، وهي واحدة من اكبر الجرائم الجماعية  البشعة بحق الانسانية، حيث تعرضت بلادنا فلسطين لعملية تطهير عرقي وطرد جماعي لا مثيل لها في التاريخ الحديث، وتم تهجير الغالبية الساحقة من أبناء فلسطين بقوة الإرهاب والقتل والمجازر وتدمير مئات المدن والقرى والبلدات في اطار المشروع الاستيطاني الاستعماري الصهيوني".

وأضاف: "إنني اذ أتوجه  في هذا اليوم  لشعبنا الفلسطيني العظيم في كل مكان بالتحية والتقدير، وإلى شهداءنا بالاجلال والاكبار فانني اوكد على ما يلي: إنّ حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم التي هجروا منها هو حق مقدس وغير قابل للمساومة، وهو حق اقرته الشرعية الدولية من خلال القرار 194، وان أي حل للقضية الفلسطينية لا يضمن حق العودة هو حل لا شرعية له".

وعن المصالحة قال: "نجدد مباركتنا للمصالحة الوطنية الفلسطينية التي طالما دعونا اليها وعملنا من أجلها حتى في الآسر من خلال بلورة وثيقة الأسرى، واكدنا أن الوحدة الوطنية هي قانون الانتصار لحركات التحرر الوطني وللشعوب المقهورة، وندعو لحماية اتفاق المصالحة وتوفير كافة الشروط والاسباب لنجاحه وتذليل كل العقبات في طريقه والحرص الكامل على تفكيك كل الالغام المزروعة على طريق المصالحة وانجاز الوحدة الوطنية".

ودعا إلى  بلورة «استراتيجية وطنية شاملة لمواجهة التحديات الكبيرة التي تواجه شعبنا وتهدد قضيتنا الوطنية، وفي مقدمتها مواجهة الاحتلال والاستيطان وتهويد القدس والاماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية وفي مقدمتها المسجد الأٌقصى المبارك».

ودعا إلى «مواصلة العمل للانضمام للمعاهدات والاتفاقيات والوكالات الدولية تجسيداً لدولتنا وتحصيناً لحقوق شعبنا والمطالبة بفرض العقوبات على اسرائيل والعمل على عزلها سياسيا واقتصاديا أسوة بنظام الفصل العنصري السابق في جنوب افريقيا. ورفع وتيرة الـمقاطعة الإقتصادية فلسطينيا وعربيا ودوليا، ومقاطعة دولة الإحتلال سياسيا ودبلوماسيا وامنيا، اضافة إلى رفع وتيرة المقاومة الشعبية والانخراط فيها على نطاق واسع».

وبالنسبة للمفاوضات قال: "إن فشل خيار المفاوضات طوال عقدين من الزمن هو حصيلة الرفض الاسرائيلي حكومة ونخبة ومجتمع لإنهاء الاحتلال والاقرار بحق شعبنا الفلسطيني في تقرير مصيره، بما في ذلك اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس وتنفيذ القرار 194الخاص باللاجئين الفلسطينيين. وكما اكدنا مرارا فليس هناك شريك للسلام في اسرائيل، وإن مواصلة الاتكاء على عكازة المفاوضات التي نخرها الاحتلال والاستيطان لن تؤدي الى انجاز الحقوق الوطنية الا اذا استندت المفاوضات الى الشرعية الدولية وقراراتها ولرعاية المجتمع الدولي والاعتماد مجددا على صمود وثبات شعبنا ومخزونه النضالي الذي لا ينضب لتصويب حالة الخلل الكبير في موازين القوى".

واختتم بيانه بالقول: "اننا وبهذه المناسبة في ذكرى النكبة، ومع استمرار الاسرى الاداريين في اضرابهم المفتوح عن الطعام ، ندعو شعبنا بكافة قواه وفصائله وقياداته ومؤسساته الرسمية والشعبية لاوسع تحرك اسنادا للأسرى ونضالهم، علما بأن الأسرى في كافة السجون مشاركون في هذا الاضراب من خلال سلسلة من الخطوات التضامنية".

 

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018