عضو ثوري فتح لـ عــ48ـرب: تصريحات عباس حول التنسيق الأمني تمثل موقعه كرئيس لدولة فلسطين

عضو ثوري فتح لـ عــ48ـرب: تصريحات عباس حول التنسيق الأمني تمثل موقعه كرئيس لدولة فلسطين

عقب رئيس لجنة الرقابة المالية وعضو المجلس الثوري في حركة فتح د. عمر الحروب على تصريحات الرئيس الفلسطيني حول التنسيق الأمني مع إسرائيل بأن عباس يتحدث من موقعه كرئيس لدولة فلسطين ورؤيته لشكل العلاقات الدولية التي ترتبط بها دولة فلسطين.

وكان الرئيس محمود عباس دعا الحكومة الإسرئيلية الأربعاء إلى العودة إلى طاولة المفاوضات بشرط الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى وتجميد الاستيطان مدة ثلاثة أشهر.

وتعهد الرئيس عباس خلال اجتماعه بما يقرب من 300 من نشطاء السلام الاسرائيليين في مكتبه برام الله بمواصلة التنسيق الأمني مع إسرائيل بالرغم من دعوات فلسطينية من أحزاب وشخصيات متعددة تطالب بوقفه، وقال عباس "التنسيق الأمني مقدس وسنستمر سواء اختلفنا أو اتفقنا في السياسة سوف يستمر".

وقال الحروب لموقع عــ48ـرب بالنسبة لحركة فتح فهي ترى أن لكل مرحلة سياساتها ومقتضياتها وأساليبها وفق الأولويات التي تقتضيها القضية الفلسطينية، وحسب التجاوب الإسرائيلي والدولي تجاه إنهاء الصراع بالحل السياسي.

وأضاف الحروب: "لكننا في حركة فتح لا يمكن أن نقبل بسياسة الأمر الواقع أو بالمساومة على الحقوق الفلسطينية التي أقرتها كافة المواثيق والقوانين السماوية والوضعية".

وحول الحراك داخل حركة فتح لعقد المؤتمر السابع للحركة، أكد الحروب أن المؤتمر سينعقد في موعده مطلع شهر آب/ أغسطس من هذا العام، وأن هناك توجها لدى اللجنة المركزية لحركة فتح والرئيس الفلسطيني والمجلس الثوري لعقد المؤتمر في موعده.

وردا على سؤال مراسلنا حول إعلان الكثير من كوادر الحركة عن نيتهم الترشح للجنة المركزية قال الحروب: من حق أي كادر فتحاوي لديه الطموح بالوصول للمراتب القيادية العليا في الحركة أن يرشح نفسه، لذلك نرى أسماء كثيرة خاصة من الجيل الثاني والثالث والرابع، لكن الحديث عن أسماء مرشحة سابق لأوانه.

إعلامي فلسطيني: "العدو" لا يحتاج أكثر مما قاله عباس ككلمة سر لقتل الأسرى وهدم الأقصى

عقب الإعلامي والشاعر الفلسطيني أيمن اللبدي، اليوم الخميس، على تصرحات رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس، التي جاء فيها أن "التنسيق الأمني مقدس"، بالقول إنه لا يوجد قداسة إلا كصفة متابعة لشأن معتقد أو شأن عبادة أو شأن قيمة عليا لا خلاف حولها، فهذه هي مبررات إطلاق صفة القداسة في أي شأن وهذا من حيث المبدأ، وينطبق أيضا على مفردة الثبات تحديدا قانون فلسطيني خاص ومعلوم للعامة والخاصة، فثوابت هذا الشعب المنكوب معلومة وملتصقة بآماله وطموحاته وآلامه في الخلاص من ربقة العدو والتحرر وتقرير المصير، وتخليص المقدسات وتحرير الأرض والعرض والإنسان، وفي الطليعة ذلك "الفارس المضحي النبيل ، الذي يخوض اليوم في زنازين العدو منذ عدة أسابيع حرب الماء والملح حاملا جوعه النبيل في سبيل القداسة والثوابت".

وأضاف اللبدي: "أن يأتي اليوم مسؤول فلسطيني بل هو يتصدر المسؤولين ليستخدم هاتين المفردتين في مقام التنسيق الأمني مع العدو للقداسة وللثبات الفلسطينيين فهذا ما لا يمكن احتماله اطلاقاً، ولا بأي مبرّر، وعلى هذا المسؤول الاعتذار من شعبه ومن كرامات الشهداء ودمائهم والأسرى وعذاباتهم والمناضلين وجراحاتهم وأسرهم جميعا قبل أي شيء آخر، إن حملنا ذلك على أنه قد خانه التعبير، وإلا فهي مصيبة وطنية عظيمة لها ما بعدها بعد أن قيلت هكذا بكل وضوح وعلنا وبتصميم لافت".

وقال إن "العدو لا يحتاج أكثر من ذلك ككلمة سر لقتل الأسرى وهدم الأقصى، ولا سيما وأنه أيضا أعلن عن ذلك، وباشر في برامج هذا المخطط أيضا علنا وبكل وضوح وتصميم".

وقال اللبدي إنه يجب إدانة هذا الأمر جملة وتفصيلا، وأنه لا مجال لقبوله إطلاقا، مضيفا أن "المثير أن تصريحات أبو مازن الاستفزازية لشعبه أصبحت فصولا تترى كقطع الدمينو مرة عن العودة ومرة عن الأرض ومرة عن المقدسات في تتابع مدهش مرّ بكل ثوابت الشعب الفلسطيني ومقدساته، ليعريها ويساهم في التقليل من شأنها بل وأحيانا نقضها لصالح الرواية الصهيونية".

واختتم اللبدي: بأمانة لا أظن أن نسبة الخطأ في هذه المسلسل هي الأغلب بل أعتقد أنها تتم بقصد وليسأل بطل هذه التقليعات إلام يسعى وما الذي يدفعه لهذا؟!".