الوفد الفلسطيني يجتمع ظهر اليوم مع وزير المخابرات المصري

الوفد الفلسطيني يجتمع ظهر اليوم مع وزير المخابرات المصري

يجتمع وفد الفصائل الفلسطينية إلى القاهرة ظهر اليوم مع وزير المخابرات المصري لبحث مطالب المقاومة في إطار اتفاق وقف إطلاق النار مع إسرائيل.

وكان الوفد سلم يوم أمس نسخة عن المطالب التي بلورها للجانب المصري، وسيجري بحثها اليوم وسط تصريحات صدرت على لسان وزير الخارجية المصري، سامح شكري، بأن مصر ستأخذ المطالب الفلسطينية بعين الاعتبار.

وقال شكري يوم أمس في مؤتمر صحفي مشترك مع وزير الخارجية الصيني في القاهرة إن  «أزمة غزة استحوذت على حيز واسع من المشاورات، حيث تم بحث المبادرة المصرية لوقف إطلاق النار فى غزة وماتضمنه من حماية للشعب الفلسطينى ووقف سفك الدماء وبدء المفاوضات للاستجابة الى مطالب الفلسطينيين فى غزة ».

وذكرت القناة الإسرائيلية العاشرة مساء أمس أنه يتوقع أن ترسل إسرائيل وفدا إلى القاهرة قريبا لبحث وقف إطلاق النار، فيما ذكر موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت" إن إسرائيل ستسعى للتوصل إلى اتفاق مزدوج، واحد مع مصر والسلطة الفلسطينية بشان وقف إطلاق النار، وآخر مع دول الغرب لاشتراط إعادة إعمار قطاع غزة بفرض رقابة على تسليح حماس.

وذكر موقع "العربي الجديد" أن لقاءً جرى، أمس الأحد، بين الوفدين الفلسطيني والمصري، شابه بعض الشدّ والتلاسن، ولا سيما بين ممثلي حركة "حماس" وأعضاء القيادة المصرية، الذين حضروا الاجتماع. مضيفا أن أحد أعضاء الوفد المصري توجه إلى نائب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس"، موسى أبو مرزوق، بالقول: "هذا ليس زمن (الرئيس المصري المعزول) محمد مرسي"، وذلك بعد مداخلة لأبي مرزوق أكد فيها على دور المقاومة وأهميتها، وضرورة فتح المعابر، وإنهاء الحصار.

وقالت مصادر، نقلاً عن أحد أعضاء الوفد الفلسطيني، إن "الأمور مكشوفة تماماً. الوفد الفلسطيني يفاوض مصر بالدرجة الأولى، ومصر تدرك أنها تتعامل مع مطالب المقاومة التي قدمها وفد منظمة التحرير، وهناك حالة من الاحتقان بين الطرفين، من الصعب تجاوزها".

وأكدت مصادر مقرّبة من الرئاسة الفلسطينية أن "الرئيس محمود عباس، طلب من الوفد البقاء في القاهرة كل المدة اللازمة للبحث في جميع التفاصيل، والتوصل لاتفاق وقف إطلاق للنار".

ويتوقع أن يصل إلى القاهرة، للمشاركة في المحادثات، نائب وزير الخارجية الأميركي وليام بيرنز، ورئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير، ممثل الرباعية الدولية التي تضم روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة".

وأشار وزير الخارجية الصيني وانغ يي الذي وصل إلى القاهرة، اليوم الأحد، إلى أن "أي مقترحات سلام يتعين أن تتضمن وقفاً فورياً لإطلاق النار، وإنهاء الحصار على غزة، والإفراج عن الأسرى".

ويضم الوفد الفلسطيني من الضفة الغربية كل من: القيادي في حركة "فتح" عزام الأحمد، رئيس جهاز المخابرات العامة في الضفة الغربية ماجد فرج، القيادي في "الجبهة الديمقراطية" قيس عبد الكريم، الأمين العام لحزب "الشعب" الفلسطيني بسام الصالحي، وموسى أبو مرزوق، وعزت الرشق، ومحمد نصر، عن حركة "حماس"، وعن حركة "الجهاد الإسلامي" زياد النخالة، وعن "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" ماهر الطاهر.

وكان من المفترض أن يضم الوفد أيضاً كلاً من خليل الحية وعماد العلمي عن "حماس"، وخالد البطش عن "الجهاد الإسلامي"، لكن مشاركتهم تعذّرت لتواجدهم في غزة.

وكان نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس، د. موسى أبو مرزوق، أكد أن الوفد الفلسطيني سلّم مطالبه للجانب المصري، وأجرى لقاءات تمهيدية وتشاورية على مدار يوم أمس.

ونقل موقع "الرسالة نت" المقرب من حماس، عن أبو مرزوق، أن اللقاء الرئيسي سيعقد  اليوم، الاثنين الساعة 12 ظهرًا مع وزير المخابرات المصرية، وسيكون اللقاء الأساسي بشأن مباحثات وقف اطلاق النار.

وأشار إلى أن جميع اللقاءات جرت بين الوفد الفلسطيني في القاهرة فقط، ولا يوجد أي لقاءات بوفد آخر. وأكد أبو مرزوق أن مهمة الوفد الأساسية تتمثل بوقف إطلاق النار وتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني.

وقد أنتهى الوفد الفلسطيني المتواجد في القاهرة  يوم أمس من بلورة ورقة مواقف قريبة من الصيغة التي أعلنت عنها فصائل المقاومة الفلسطينية في وقت سابق، وتبحثها مع الجانب المصري.

 وتتضمن الورقة:

 وقف إطلاق النار والانسحاب الاسرائيلي الفوري من قطاع غزة.

إنهاء الحصار على القطاع وفتح المعابر وتأمين دخول الافراد والبضائع.

حرية العمل والصيد في المياه الإقليمية الى حدود 12 ميلا بحريا.

 إنهاء المنطقة العازلة التي تفرضها اسرائيل على قطاع غزة.

الاتفاق على إعادة الإعمار وتأمين المساعدات العاجلة عبر حكومة الوفاق.

إعادة الاعمار من خلال مؤتمر دولي للمانحين تنفذه حكومة الوفاق.

التزام اسرائيل بتنفيذ صفقة شاليط والإفراج عن الأسرى الذين اعتقلوا مؤخرا.

 ضرورة تنفيذ إسرائيل الدفعة الرابعة للإفراج عن الأسرى التي تمت مع السلطة.

 وقف اعتداءات المستوطنين التي اعقبت احداث 11 حزيران يونيو في الضفة.

وأشارت المصارد إلى أن ورقة الوفد الفلسطيني جرى الاتفاق عليها باجماع فصائل الوفد.