عزام الأحمد: سلمنا الجانب المصري مطالب الشعب الفلسطيني للتهدئة وسيعرضها على إسرائيل

عزام الأحمد: سلمنا الجانب المصري مطالب الشعب الفلسطيني للتهدئة وسيعرضها على إسرائيل

 أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح رئيس الوفد الفلسطيني،  عزام الأحمد، المشارك في محادثات القاهرة من أجل التوصل إلى وقف إطلاق النار في غزة، أن الوفد الفلسطيني سلم الجانب المصري مطالب الشعب الفلسطيني للتهدئة، وستتولى مصر الاتصالات مع الجانب الإسرائيلي لتحقيق هذه المطالب، وعلى رأسها وقف إطلاق النار فورا. فيما أشارت مصادر فلسطينية إلى أن محادثات الوفد الفلسطيني مع المسؤولين المصريين أحرزت تقدما.  

وقال الأحمد، في تصريح لـ «وكالة أنباء الشرق الأوسط»،  إن «مصر أعلنت أنها تتفهم وتتبنى مطالب الشعب الفلسطيني العادلة وتقوم بإتصالاتها ومباحثاتها مع كافة الأطراف وسيكون لها كلمتها المعلنة للرأي العام حول ما يدور ومن هو الجانب المتعاون ومن الجانب الذي يعرقل مباحثات التهدئة».

وأشار الأحمد إلى ما قاله وزير الخارجية سامح شكري بأن مصر تدين العدوان الإسرائيلي ومعنى ذلك أن مصر تتفهم وتتبنى المطالب الفلسطينية، مشددا على أن ثقتهم في مصر كبيرة لتحقيق مطالب الشعب الفلسطيني.

وأضاف الأحمد، أن مطالب الشعب الفلسطيني تتضمن وقف إطلاق النار، وتأمين الانسحاب الإسرائيلي، ووقف كافة أشكال العدوان الإسرائيلي في الضفة غزة، ورفع الحصار المفروض على غزة ومعالجة الآثار الناجمة عن العدوان الإسرائيلي والتي تبدأ من قضايا المعتقلين والإجراءات القمعية التي اتخذتها سلطات الاحتلال في الضفة ثم الدمار الذي لحق بالقطاع انتهاء بمعالجة آثار العدوان الذي مازال مستمرا حتى اليوم.

وأعرب الأحمد عن أمله في أن يحضر الوفد الإسرائيلي للقاهرة حتى تقوم مصر وفق المبادرة بدورها في وقف العدوان وتلبية المطالب الفلسطينية من خلال مفاوضات تجريها مع الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي كل على حدة وهى التي تبلور الموقف النهائي.

من جانب آخر، أعربت مصادر دبلوماسية فلسطينية، اليوم، الاثنين، عن تفاؤلها إزاء حدوث انفراجة في مساعي التوصل لاتفاق بشأن وقف إطلاق النار بقطاع غزة، وإنهاء العدوان الإسرائيلي الذي بدأ في 7 يوليو الماضي، خلال الساعات المقبلة.

ونقلت وكالة "الأناضول" عن المصادر التي تشارك في محادثات وقف إطلاق النار بغزة في القاهرة، إن جميع المؤشرات، سواء من الوفد الفلسطيني المشترك أو من الجانب المصري، تدلل على أن الجميع متفق على سرعة إنهاء العدوان الإسرائيلي على القطاع، ووقف حمام الدم الذي يسيل منذ 28 يوما، لافتة في الوقت نفسه إلى أن الجانب المصري تعاطى بكل إيجابية مع مطالب الوفد الفلسطيني.

وأضافت أن الجانب المصري معني بنجاح مبادرته، وبالتالي سيعمل مع كل الأطراف المعنية على إنهاء الأزمة الحاصلة في قطاع غزة، والتخفيف عن أبناء الشعب الفلسطيني هناك.