إصابات بالرصاص الحي والمطاطي في مواجهات مع الاحتلال في أنحاء الضفة

إصابات بالرصاص الحي والمطاطي في مواجهات مع الاحتلال في أنحاء الضفة

أصيب نحو 35 فلسطينيا بنيران قوات الاحتلال، بينها 15 إصابة بالرصاص الحي، خلال مظاهرة في مدينة الخليل ضد العدوان على غزة. وانتقلت المواجهات إلى بلدة بيت أمر.

وجرت مظاهرة حاشدة في مدينة رام الله. وانطلقت المظاهرات في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية بعد صلاة الجمعة. 

وأصيب ثلاثة مواطنين بينهم ضابط إسعاف، بالرصاص الحي، والعشرات المواطنين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط والاختناق، على حاجز فوريك، شرق نابلس.

وأفادت وكالة "وفا" بأن مسيرة دعت لها فصائل العمل الوطني، انطلقت من مدينة نابلس عقب صلاة الجمعة، وتوجه المشاركون فيها إلى حاجز بيت فوريك العسكري الإسرائيلي، حيث هاجم جنود الاحتلال المشاركين بالرصاص الحي والرصاص المعدني المغلف بالمطاط، وقنابل الغاز المسيل للدموع، ما أدى لإصابة ثلاثة مواطنين بينهم ضابط إسعاف بالرصاص الحي، إضافة إلى العشرات بالاختناق والرصاص المعدني المغلف بالمطاط.

وجرى نقل المصابين الثلاثة بالرصاص الحي واثنين من المصابين بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط إلى مستشفى رفيديا الحكومي في مدينة نابلس لتلقي العلاج.

وأصيب اليوم عدد من المواطنين بالأعيرة المطاطية وحالات اختناق من بينهم مسعفين اثنين من الهلال الأحمر، في مواجهات مع قوات الاحتلال اندلعت في محيط 'قبة راحيل' شمال بيت لحم.

وأفاد مدير الإسعاف والطوارئ في الهلال الأحمر فرع بيت لحم محمد عوض، بأن عددا من الشبان أصيبوا بأعيرة مطاطية قدمت لهم الإسعاف الأولوية إضافة إلى عدد بحالات اختناق جراء استنشاقهم الغاز.

وأشار عوض إلى أن مسعفين تابعين للهلال الأحمر تعرضا للاختناق عندما كانا يقدمان الإسعافات للمصابين، مؤكدا أن جنود الاحتلال أطلقوا على الطاقم قنبلة غاز ما أدى إلى إصابة المسعفين اللذان عولجا ميدانيا.

وكانت مسيرة سلميه حاشدة انطلقت بعد صلاة الجمعة من أمام جامع عمر بن الخطاب في ساحة المهد مرورا بشوارع المدينة القديمة ثم الشارع الرئيس القدس- الخليل، ولدى وصولهم إلى محيط 'قبة راحيل' أطلق عليها جنود الاحتلال قنابل الغاز والصوت، ما أدى إلى اندلاع مواجهات.

وشارك المئات من أهالي جنين ومخيمها، اليوم، في مسيرة انطلقت بعد صلاة الجمعة من أمام المساجد، احتجاجا على العدوان المستمر على أبناء شعبنا في قطاع غزة، ودعما لصمود المقاومة.

وانطلقت المسيرات من جنين ومخيمها وجابت شوارع المدينة، لتلتقي في قلبها، ورفع المشاركون اليافطات والشعارات والأعلام الفلسطينية وصور الشهداء، ورددوا الهتافات المنددة بجرائم الاحتلال والمجازر التي ترتكب بحق أبناء شعبنا، والمشيدة بوحدة المقاومة في تصديها لإرهاب الاحتلال وجرائمه المستمرة بحق أبناء شعبنا، والداعية إلى الاستمرار في المقاومة والصمود حتى تحقيق مطالبهم.

وانتهت المسيرة باعتصام ووقفة التضامن أمام حي السباط في جنين، وألقيت عدة لكمات شدد المتحدثون فيها على أهمية الوحدة الوطنية ووحدة الكلمة والموقف من أجل الاستمرار في المقاومة والتصدي لإجرام الاحتلال وعدم الخضوع لإملاء وشروط الاحتلال من أجل وقفة العدوان والتهدئة.
 

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة