900 معتقل في أحداث القدس؛ اليمين يواصل محاولاته لاقتحام الأقصى

900 معتقل في أحداث القدس؛ اليمين يواصل محاولاته لاقتحام الأقصى


أكدت مصادر في الشرطة الإسرائيلية لوكالة "فرانس برس" أن عدد المعتقلين خلال أحداث القدس بلغ 900 معتقلا، فيما تواصل الحكومة الإسرائيلية جهودها لتشديد العقاب على المحتجين الفلسطينيين مستخدمة كافة الوسائل لقمع الاحتاجاجات.
وفي غضون ذلك يواصل ناشطو اليمين محاولاتهم لاقتحام المسجد الأقصى، مما يزيد من إمكانية اشتعال الأوضاع في القدس، فيما أعلن يوم أمس أن رئيس الحكومة أصدر تعليمات بعقد جلسة طارئة للجنة التنظيم لإقرار مخطط استيطاني لبناء مئات الوحدات الاستيطانية في القدس الشرقية؟
وقال مصدر في الشرطة ان 900 فلسطيني اعتقلوا في القدس خلال الأشهر الأربعة الاخيرة. وأكدت الشرطة أن أنه تم اعتقال 17 فلسطينيا الجمعة والسبت في القدس، ليرتفع عدد المعتقلين الى 111 فلسطينيا منذ 22 تشرين الأول(أكتوبر) الماضي.
وصادقت الحكومة الاسرائيلية ايوم أمس على مشروع قانون لتشديد العقوبات على الشبان الذين يقومون بالقاء الحجارة، بحسب بيان صادر عن مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية قال إنه "سيتم إضافة بنود جديدة على قانون العقوبات مما سيسمح بفرض عقوبات أقصاها السجن لمدة 20 عاما على من يرشق الحجارة او أي غرض آخر على السيارات".
من جهته، دعا وزير الإسكان، أوري اريئيل من حزب البيت اليهودي القومي المتطرف في حديث للإذاعة العامة الى منح اليهود الإذن بالصلاة هناك. وقال "يجب السماح لليهود بالصلاة في جبل الهيكل (الاسم اليهودي للمسجد الاقصى) يوجد مكان للجميع هناك".
وبعد الاستخدام المكثف للمفرقعات في احتجاجات القدس، الأمر الذي أربك شرطة الاحتلال، تعتزم الشرطة الإسرائيلية شن حرب على المفرقعات واعتبارها " مادة متفجرة خطيرة". وأصدر المفتش العام للشرطة يوحنان دانينو تعليمات جديدة من بينها تشكيل طاقم مشترك بين الشرطة ووزارة المالية لتعزيز الرقابة على بيع المفرقعات.
وطالب المفتش العام للشرط بالإعلان عن المفرقعات كـ "مواد متفجرة خطيرة"، وأصدر تعليمات لمسؤولي الاستخبارات في الشرطة بزيادة التركيز على خطر المفرقعات. وقال دانينو إن «استخدام المفرقعات يشكل تهديدا كبيرا لأمننا، لا سيما على رجال الشرطة الذين يواجهون المخلين بالنظام".

 

ملف خاص | الإجرام المنظم: دولة داخل الدولة