الهيئة الإسلامية العليا تحذر من قرار فلسطيني يتنازل عن القدس

الهيئة الإسلامية العليا تحذر من قرار فلسطيني يتنازل عن القدس

أصدرت الهيئة الإسلامية العليا –القدس بيانا عممته على وسائل الإعلام بعنوان "القدس اليتيمة. إلى أين؟!"، حيث تطرقت من خلاله إلى مشروع القرار الفلسطيني الذي سيتداوله مجلس الأمن بخصوص إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية.

وجاء في بيان الهيئة الإسلامية العليا الذي وصلت نسخة منه إلى "عرب 48": "لقد تسربت أخبار صحفية بأن الصيغة النهائية التي قدمت إلى مجلس الأمن لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي عن المناطق الفلسطينية قد أشارت إلى مدينة القدس (القسم الشرقي منها) بأنها مشتركة بين سلطة الاحتلال والسلطة الفلسطينية!! هكذا تسربت الأخبار. ومن المؤسف أن الصيغة النهائية لم تنشر بشكل واضح ولم تعرض على أهل فلسطين بعامة ولا على أهل القدس بخاصة قبل أن ترسل إلى مجلس الأمن!! حيث إن الدول التي تحترم شعوبها تعرض كل أمر مهم وحساس عليه".

وأضاف البيان: "إذا صحّت الأخبار الصحفية التي رشحت من هنا وهناك، فإن مدينة القدس اليتيمة لم تعد يتيمة، وإنما أصبحت ضائعة وفريسة بيد الاحتلال؛ لأن عدد اليهود في مدينة القدس يفوق عدد المواطنين المقدسيين بكثير، وان المؤسسات المدنية تقع في قبضة وهيمنة الاحتلال، ثم أين ما يعرف بحدود 1967م إذا كانت مدينة القدس (القسم الشرقي) سيصبح مشتركاً؟! بالإضافة إلى أن مدينة القدس (القسم الغربي) قد تم الاعتراف به إلى "دولة إسرائيل" حسب اتفاقية "أوسلو"!! وهكذا دواليك، فإن مصير هذه البلاد يقع تحت رحمة غيرنا. وعلى ضوء ذلك فأين القدس عاصمة "الدولة الفلسطينية" من هذه الصيغة؟!".

وخلصت الهيئة الإسلامية العليا بالقول :"وعليه فإننا في الهيئة الإسلامية العليا بالقدس نضم صوتنا إلى صوت الذين عارضوا الصيغة النهائية التي قدمت إلى مجلس الأمن والذين تحفظوا عليها،فلا بد من تكاتف الجهود لتصبح أرض فلسطين مستقلة وحرة عزيز".