القوى الوطنية والإسلامية تدعو لدعم إطلاق أول رحلة بحرية من ميناء غزة

القوى الوطنية والإسلامية تدعو لدعم إطلاق أول رحلة بحرية من ميناء غزة

دعت القوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة إلى دعم إطلاق أول رحلة بحرية من ميناء قطاع غزة وتحدي الحصار الذي تفرضه سلطات الاحتلال.

وقالت القوى الوطنية والإسلامية في بيان: "غزة مغلقة بالكامل ولازالت محرومة من التنقل ومن التواصل مع  العالم الخارجي مما تسبب في كارثة حقيقية لآلاف المرضى والطلاب وأصحاب الإقامات الخارجية والحالات الإنسانية وهم بحاجة للتنقل، وهذا يفرض ضرورة فتح ميناء بحري في ظل إغلاق جميع المعابر المحيطة بقطاع غزة، وهذا موافق للقوانين الدولية التي تؤكد على حرية تنقل الشعوب وتواصلها مع العالم الخارجي من خلال الموانئ البحرية والبرية والمطارات الجوية.  وآن للقرصنة الصهيونية أن تتوقف وعلى العالم الحر أن يقف في مواجهة  الغطرسة والقرصنة الصهيونية التي لا تكترث لمعاناة شعبنا الفلسطيني".

وأضاف البيان إننا إزاء هذه المأساة الحقيقية والإغلاق الكامل لقطاع غزة فإننا نؤكد على ما يلي: إن الحصار المفروض على شعبنا الفلسطيني يعتبر جريمة حرب ضد الإنسانية ولا بد من محاسبة الاحتلال على هذه الجريمة.

وحذرت القوى الإسلامية والوطنية من انفجار وشيك إذا ما استمر الحصار ولم يتم إعادة الإعمار، والاحتلال الصهيوني يتحمل كامل المسؤولية عن تداعيات هذا الحصار.

واعتبر أن فتح ميناء بحري هو استحقاق مرتبط بالتهدئة والاحتلال الإسرائيلي ملزم بتنفيذ هذا الاتفاق.

  وطالب البيان المجتمع الدولي بتحمل مسئولياته لضمان فتح منفذ بحري لغزة.وطالب أحرار العالم بإرسال سفن كسر الحصار إلى غزة وتدشين طريق بحري إليها.

وطالب جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي والشعوب العربية لتحمل مسؤولياتهم لكسر الحصار عن غزة، كما نطالب مؤسسات حقوق الإنسان والجهات القانونية إلى بذلك جهودها لفضح جريمة الحصار والعمل على إلغائه.

  وأكد البيان أن القوى الوطنية والإسلامية تثمن الخطوة التي أعلنت عنها اللجنة الوطنية لكسر الحصار والتي أعلنت عن التحضير لإرسال أول رحلة بحرية تخرج من غزة بعد شهرين لنقل مجموعات من المرضى والطلبة والحالات الإنسانية، كما دعوا الدول لاستقبالهم وتقديم اللازم لهم وتوفير الدعم اللازم لتيسير خروج هذه الرحلة.

   

ملف خاص | الانتخابات المحلية 2018