مخلّفات جامعة مستوطنة "أريئيل" الكيماوية تشكّل خطراً بيئيا على سلفيت

مخلّفات جامعة مستوطنة "أريئيل" الكيماوية تشكّل خطراً بيئيا على سلفيت
أثناء توسيع مباني الجامعة في المستوطنة

أفاد شهود عيان وعمال فلسطينيون، أن المختبرات التابعة لجامعة مستوطنة "أريئيل" في الضفة الغربية، تسكب مخلفاتها الكيماوية الخطرة والضارة بالبيئة في مجاري المستوطنة، والتي تسكب بدورها في أراضي غرب محافظة سلفيت القريبة من مدينة نابلس.

وأضاف الشهود أن مخلفات كيماوية خطرة يجري سكبها في المجاري دون مراعاة لخطورتها على التلوث البيئي من مياه وتربة وهواء وزراعة، الأمر الذي من شأنه أن يضر بالزراعة التي يعتاش عليها غالبية سكّان المنطقة.
بدوره لفت الباحث خالد معالي، إلى أن جامعة "اريئيل" الاستيطانية لا تراعي شروط البيئة، من خلال سكبها المواد الخطرة بيئيا في أراضي مدينة سلفيت في منطقة واد البئر والشعب والمطوي، الذي تحول إلى مكرهة صحية بسبب تدفق المجاري دون تغطيتها أو معالجتها.

 وأشار معالي إلى أن عدد طلبة جامعة "اريئيل" الاستيطانية قرابة 20 ألف طالب وطالبة، وأن جميع مخلّفات الجامعة من السوائل تسكب في أراضي المحافظة.

ودعا معالي المؤسسات البيئية إلى زيارة محافظة سلفيت والاطلاع على معاناتها جراء التلوث البيئي الناتج من مجاري جامعة مستوطنة "اريئيل".

وأكد معالي أن وجود جامعة مستوطنة "اريئيل" فوق أراضي سلفيت مخالف للقانون ألدولي، الذي يعتبر الأراضي المحتلة عام 67 هي أراضي محتلة ولا يجوز بناء مؤسسات للدولة المحتلة فوقها.

وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلية، قامت خلال الشهر الماضي بتوسيع البناء الاستيطاني في الجامعة من خلال بناء مختبرات ومساكن للطلبة في مستوطنة أريئيل على حساب أراضي محافظة سلفيت.

ووافقت حكومة الاحتلال على منح جامعة مستوطنة "أريئيل" صفة جامعة في العام 2012، بعد أن كانت الجامعة فرعاً أكاديميا لجامعة بار إيلان في تل أبيب. وتعد إقامة الجامعة في الأراضي المحتلة مخالفة للقانون الدولي الذي يمنع دولة الاحتلال من بناء مؤسساتها في الأراضي المحتلة والتي تخضع لحكم عسكري.  

 

 

#يهودية إسرائيلية: بورتريه ثورة ثقافية