مظاهرات في غزة احتجاجا على استمرار أزمة الكهرباء

مظاهرات في غزة احتجاجا على استمرار أزمة الكهرباء

تظاهر مئات الفلسطينيين الغاضبين الليلة الماضية في وسط وجنوب قطاع غزة احتجاجا على استمرار أزمة انقطاع التيار الكهربائي.

وردد المتظاهرون هتافات غاضبة مستنكرة استمرار أزمة الكهرباء، مطالبين بمحاسبة المسئولين عن الأزمة المتواصلة منذ أكثر من 9 أعوام.

وتجمع المواطنون الغاضبون داخل مخيم البريج وسط قطاع غزة، ورددوا هتافات حملوا خلالها شركة الكهرباء مسئولية الأزمة، مطالبين حكومة التوافق بالتدخل العاجل وحل الأزمة والوقوف على مسؤولياتها تجاه سكان غزة.

وخرجت مسيرة غاضبة ففي مخيم المغازي وسط القطاع للمطالبة بضرورة حل الأزمة بشكل فورى وسريع، كما تجمع المئات وسط مدينة رفح جنوب قطاع غزة، فيما انطلقت مسيرة أخرى من مخيم الشابورة برفح باتجاه ميدان المدينة احتجاجا على أزمة الكهرباء.

وفضت قوات الأمن التابعة للشرطة الفلسطينية مسيرة في مدينة خانيونس جنوب القطاع بعد أعمال شغب وتكسير من قبل المتظاهرين بأحد الميادين وسط المدينة.

ويشهد قطاع غزة حاليا أزمة كهرباء متفاقمة بسبب عدم قدرة محطة توليد الكهرباء الوحيدة في القطاع على العمل بكامل طاقتها لنقص الوقود اللازم لتشغيلها، وتصل ساعات قطع التيار إلى ما بين 12 إلى 18 ساعة يوميا.

وقال فتحي الشيخ خليل نائب رئيس سلطة الطاقة في غزة، خلال مؤتمر صحفي أمس، إن أزمة الكهرباء الحالية "مفتعلة" محملا هيئة البترول برام الله مسئولية الأزمة، وأضاف أن مشكلة الوقود التي تعاني منها محطة الكهرباء ليست مالية بل "تلاعب متعمد من هيئة البترول في رام الله".

وعزت فصائل ومؤسسات حقوقية سبب الأزمة المستمرة للكهرباء إلى المناكفات السياسية بين حركتي فتح وحماس، وطالبت بتحييد ملف الكهرباء عن المناكفات لما له من تأثير سلبى على حياة المواطنين.

ويحتاج قطاع غزة، إلى نحو 380 ميغاوات من الكهرباء لسد احتياجات سكانه البالغ عددهم أكثر من 1.9 مليون فلسطيني، لا يتوفر منها سوى قرابة 200 ميغاوات.

ويحصل القطاع حاليا على التيار الكهربائي من ثلاثة مصادر، أولها إسرائيل، حيث تمد القطاع بطاقة مقدارها 120 ميغاوات، وثانيها مصر، وتمد القطاع بـ 28 ميغاوات، فيما تنتج محطة توليد الكهرباء في غزة نحو 60 ميغاوات.